تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خمستهم (أيوب السَّخْتِياني، وعُبيد الله بن عمر، والليث بن سعد، وأُسامة بن زيد، وجويرية بن أسماء) عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله ﷺ قال:

«إن الذي يجر ثوبه من الخيلاء، لا ينظر الله إليه يوم القيامة» (١).

- وفي رواية: «إن الذي يجر ثوبه من الخيلاء، لا ينظر الله إليه يوم القيامة».

قال نافع: فأنبئت؛ أن أُم سلمة قالت: فكيف بنا؟ قال: شبرا، قالت: إذا تبدو أقدامنا، قال: ذراعا لا تزدن عليه» (٢).

- وفي رواية: «من جر ثوبه من الخيلاء، لم ينظر الله إليه يوم القيامة».

قال: وأخبرني سليمان بن يسار؛ «أن أُم سلمة ذكرت النساء، فقال: ترخي شبرا، قالت: إذا تنكشف، قال: فذراعا لا يزدن عليه» (٣).

ليس فيه: «عبد الله بن دينار، ولا زيد بن أسلم».

- وحديث أُم سلمة، رضي الله تعالى عنها، سيأتي في مسندها، إن شاء الله تعالى (٤).

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

- وأخرجه الحُميدي (٦٥٠) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٢/ ٩ (٤٥٦٧) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٣٣ (٤٨٨٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا داود، يعني ابن قيس. و«أَبو يَعلى» (٥٦٤٤) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا ابن عُيينة.

كلاهما (سفيان بن عُيينة، وداود بن قيس) عن زيد بن أسلم، قال: بعثني أبي إلى عبد الله بن عمر، فدخلت عليه بغير إذن، فعلمني، فقال: إذا جئت فاستأذن، فإذا أذن لك فسلم إذا دخلت، ومر ابن ابنه عبد الله بن واقد بن عبد الله بن عمر، وعليه ثوب جديد يجره، فقال له: أي بني، ارفع إزارك، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول:

⦗٨⦘

«لا ينظر الله إلى من جر ثوبه خيلاء» (١).

- وفي رواية: «عن زيد بن أسلم، قال: أرسلني أبي إلى ابن عمر، فقلت: أأدخل؟ فعرف صوتي، فقال: أي بني، إذا أتيت إلى قوم، فقل: السلام عليكم، فإن ردوا عليك، فقل: أأدخل؟ قال: ثم رأى ابنه واقدا يجر إزاره، فقال: ارفع إزارك، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: من جر ثوبه من الخيلاء، لم ينظر الله إليه» (٢).

- وفي رواية: «عن زيد بن أسلم، قال: دخلت على ابن عمر، أرسلني إليه أبي، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا ينظر الله إلى من جر إزاره من الخيلاء» (٣).

ليس فيه: «نافع، ولا «عبد الله بن دينار» (٤).

(١) اللفظ لابن أبي شيبة.

(٢) اللفظ لأحمد (٤٤٨٩).

(٣) اللفظ لأحمد (٥١٧٣).

(٤) وسيأتي الحكم عليه في مسندها، رضي الله تعالى عنها، وبيان الاضطراب فيه، أما حديث نافع، عن ابن عمر، فصحيح بلا ريب.

(١) اللفظ للحميدي.

(٢) اللفظ لأحمد (٤٨٨٤).

(٣) اللفظ لأبي يَعلى.

(٤) المسند الجامع (٧٩٠٠)، وتحفة الأشراف (٦٧٢٦ و٧٤٨٤ و٧٥٢٦ و٧٨١٦ و٧٨٣٥ و٧٩٥٢ و٨٢٠٣ و٨٢٨٢)، وأطراف المسند (٤١١٣ و٤٣٦٩ و٤٥٩٦ و٤٨٥١)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٠٣٧).

والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٩٦٥)، والبزار (٥٥٤٩: ٥٥٥١)، وأَبو عَوانة (١٤٨٢ و٨٥٧٤: ٨٥٨١ و٨٦٠٠)، والطبراني في «الأوسط» (١٤٧٧ و٢٧٩١)، والبيهقي ٢/ ٢٣٣، والبغوي (٣٠٧٤ و٣٠٧٥).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٦ · الصفحة ٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٦ · ص ٧