٧٨٨٧ - عن عُبيد الله بن مِقسَم، عن عبد الله بن عمر؛
«أن رسول الله ﷺ قال، وهو على المنبر: يأخذ الله سماواته وأرضيه بيديه، ثم يقول: أنا الله، ويقبض بين أصابعه ويبسطها، أنا الرَّحمَن، أنا الملك، حتى نظرت إلى المنبر يتحرك من أسفل شيء منه، حتى إني لأقول: أساقط هو برسول الله ﷺ؟» (١).
- وفي رواية: «سمعت رسول الله ﷺ وهو على المنبر، يقول: يأخذ الجبار سماواته وأرضيه بيده، وقبض بيده، فجعل يقبضها ويبسطها، ثم يقول: أنا الجبار، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ قال: ويتميل رسول الله ﷺ عن يمينه، وعن يساره، حتى نظرت إلى المنبر يتحرك من أسفل شيء منه، حتى إني أقول: أساقط هو برسول الله ﷺ؟» (٢).
⦗٥٠٤⦘
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قرأ هذه الآية ذات يوم على المنبر: ﴿وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون﴾، ورسول الله ﷺ يقول هكذا بيده ويحركها، يقبل بها ويدبر بها، يمجد الرب نفسه: أنا الجبار، أنا المتكبر، أنا الملك، أنا العزيز، أنا الكريم، فرجف برسول الله ﷺ المنبر، حتى قلنا: ليخرن به» (٣).
أخرجه أحمد (٥٤١٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا إسحاق بن عبد الله، يعني ابن أبي طلحة. وفي ٢/ ٨٨ (٥٦٠٨) قال: حدثنا بَهز، وحسن بن موسى، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة - قال بَهز في حديثه: عن حماد، قال: حدثنا إسحاق بن عبد الله.
(١) اللفظ للنسائي (٧٦٦٢).
(٢) اللفظ لابن ماجة (١٩٨).
(٣) اللفظ لأحمد (٥٤١٤).