تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٨٨٢ - عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ:

«ينزل الدجال في هذه السبخة، بمر قناة، فيكون أكثر من يخرج إليه النساء، حتى إن الرجل ليرجع إلى حميمه، وإلى أمه، وابنته، وأخته، وعمته، فيوثقها رباطا، مخافة أن تخرج إليه، ثم يسلط الله المسلمين عليه، فيقتلونه ويقتلون شيعته، حتى إن اليهودي ليختبئ تحت الشجرة، أو الحجر، فيقول الحجر، أو الشجرة، للمسلم: هذا يهودي تحتي، فاقتله».

أخرجه أحمد (٥٣٥٣) قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن طلحة، عن سالم، فذكره (١).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).

- محمد بن طلحة، هو ابن يزيد بن ركانة.

٧٨٨٣ - عن سالم بن عبد الله بن عمر، أن عبد الله بن عمر أخبره؛

«أن عمر بن الخطاب انطلق مع رسول الله ﷺ في رهط من أصحابه، قبل ابن صياد، حتى وجده يلعب مع الغِلمان، في أطم بني مَغالة، وقد قارب ابن صياد يومئذ الحلم، فلم يشعر حتى ضرب رسول الله ﷺ ظهره بيده، ثم قال: أتشهد أني رسول الله؟ فنظر إليه فقال: أشهد أنك رسول الأميين، ثم قال ابن صياد: أتشهد أني رسول الله؟ فرضه النبي ﷺ ثم قال: آمنت بالله ورسله، ثم قال لابن صياد: ماذا ترى؟ قال: يأتيني صادق وكاذب، قال رسول الله ﷺ: خلط عليك الأمر، قال رسول الله ﷺ: إني خبأت لك خبيئا، قال: هو الدخ، قال: اخسأ، فلن تعدو قدرك، قال عمر: يا رسول الله، أتأذن لي فيه أضرب عنقه، قال رسول الله ﷺ: إن يكن هو لا تسلط عليه، وإن لم يكن هو، فلا خير لك في قتله.

⦗٤٩٨⦘

قال سالم: فسمعت عبد الله بن عمر يقول:

«انطلق بعد ذلك رسول الله ﷺ وأُبي بن كعب الأَنصاري، يؤمان النخل التي فيها ابن صياد، حتى إذا دخل رسول الله ﷺ طفق رسول الله ﷺ يتقي بجذوع النخل، وهو يختل أن يسمع من ابن صياد شيئا، قبل أن يراه، وابن صياد مضطجع على فراشه، في قطيفة له فيها رمرمة، أو زمزمة، فرأت أم ابن صياد النبي ﷺ وهو يتقي بجذوع النخل، فقالت لابن صياد: أي صاف، وهو اسمه، هذا محمد، فتناهى ابن صياد، قال رسول الله ﷺ: لو تركته بين.

(١) المسند الجامع (٨٢٦٣)، وأطراف المسند (٤١٦٣).

والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٣١٩٧).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٦ · الصفحة ٤٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٦ · ص ٤٩٧