٧٨٧١ - عن عبد الرَّحمَن بن هنيدة، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا أنزل الله بقوم عذابا، أصاب العذاب من كان بين أظهرهم، ثم يبعثهم الله على أعمالهم».
كذا في الكتاب (١).
- وفي رواية: «إذا أنزل الله على قوم العذاب، أصاب العذاب من بين أظهرهم، ثم يبعثون على نياتهم» (٢).
أخرجه أحمد (٦٢٠٧) قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا أَبو شهاب. و«أَبو يَعلى» (٥٦٩٦) قال: حدثنا محمد بن بكار، قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا.
كلاهما (أَبو شهاب، وإسماعيل بن زكريا) عن الحجاج بن أَرطَاة، عن الزُّهْري، عن عبد الرَّحمَن بن هنيدة، فذكره (٣).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حَجاج بن أَرطاة، النَّخَعي الكوفي، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (٨٦٠٧).
- وقال عباس الدُّوري: سمعت يحيى بن مَعين يقول: حجاج بن أَرطَاة لم يسمع من الزُّهْري شيئا. «تاريخه» (٢٣٧٧ و٣٠٨٤).
- وقال أَبو حاتم وأَبو زُرعَة، الرازيان: حجاج بن أَرطَاة لم يسمع من الزُّهْري شيئا. «المراسيل» لابن أبي حاتم (١٦٣).
- وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختُلِف عنه؛
فرواه يونس، عن الزُّهْري، عن حمزة، عن أبيه، مرفوعًا (١).
⦗٤٨٦⦘
ورواه الحجاج بن أَرطَاة، عن الزُّهْري، عن عبد الرَّحمَن بن هنيدة، عن ابن عمر.
والصواب قول يونس بن يزيد. «العلل» (٢٨٨٨).
(١) اللفظ لأحمد، وقوله: «كذا في الكتاب» لم يظهر من قائله من رواة الحديث، ولعله يعلق على قوله: «أعمالهم»، وأن المعروف: «نياتهم».
(٢) اللفظ لأبي يَعلى.
(٣) المسند الجامع (٨٢٨٨)، وأطراف المسند (٤٤٠٦)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٢٩٥).
(١) تصحف في النسخة الخطية، إلى: «موقوفا»، وهو تصحيف لا ريب، لا يتوافق مع بداية السؤال، والحديث؛ أخرجه أحمد (٤٩٨٥) و٢/ ١١٠ (٥٨٩٠)، والبخاري ٩/ ٥٦ (٧١٠٨)، ومسلم ٨/ ١٦٥ (٧٣٣٦)، وأَبو يَعلى» (٥٥٨٢)، من طريق يونس بن يزيد، عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني حمزة بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن النبي ﷺ به.