تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٨٦٨ - عن محمد بن زيد، عن عبد الله بن عمر، وذكر الحرورية، فقال: قال النبي ﷺ:

«يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية».

أخرجه البخاري ٩/ ١٧ (٦٩٣٢) قال: حدثنا يحيى بن سليمان، قال: حدثني ابن وهب، قال: حدثني عمر، أن أباه حدثه، فذكره (١).

- فوائد:

- عمر؛ هو ابن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، العمري، وابن وهب؛ هو عبد الله.

٧٨٦٩ - عن سعيد بن عَمرو، قال: أتى عبد الله بن عمر عبد الله بن الزبير، فقال: يا ابن الزبير، إياك والإلحاد في حرم الله، تبارك وتعالى، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول:

«إنه سيلحد فيه رجل من قريش، لو وزنت ذنوبه بذنوب الثقلين لرجحت».

قال: فانظر لا تكونه (١).

أخرجه ابن أبي شيبة (٣١٣٣٠) و١٥/ ٨٤ (٣٨٤٨٧). وأحمد (٦٢٠٠) عن محمد بن كناسة، قال: حدثنا إسحاق بن سعيد، عن أبيه، فذكره (٢).

٧٨٧٠ - عن حمزة بن عبد الله بن عمر، أنه سمع ابن عمر يقول: قال رسول الله ﷺ:

⦗٤٨٤⦘

«إذا أراد الله تعالى بقوم عذابا، أصاب العذاب من كان فيهم، ثم بعثوا على أعمالهم» (١).

- وفي رواية: «إذا أنزل الله بقوم عذابا، أصاب العذاب من كان فيهم، ثم بعثوا على أعمالهم» (٢).

أخرجه أحمد (٤٩٨٥) قال: حدثنا عتاب، قال: حدثنا عبد الله (ح) وعلي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله. وفي ٢/ ١١٠ (٥٨٩٠) قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق، قال: حدثنا ابن المبارك. و«البخاري» ٩/ ٥٦ (٧١٠٨) قال: حدثنا عبد الله بن عثمان، قال: أخبرنا عبد الله. و«مسلم» ٨/ ١٦٥ (٧٣٣٦) قال: حدثني حَرملة بن يحيى التجيبي، قال: أخبرنا ابن وهب. و«أَبو يَعلى» (٥٥٨٢) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا أَبو إسحاق البُنَاني، قال: حدثنا ابن المبارك.

كلاهما (عبد الله بن المبارك، وعبد الله بن وهب) عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني حمزة بن عبد الله بن عمر، فذكره (٣).

(١) المسند الجامع (٨٢٨٤)، وتحفة الأشراف (٧٤٢٦).

والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٣٣٤٩).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (٨٢٧٨)، وأطراف المسند (٤٢٩٧)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢٨٤ و٢٨٥.

(١) اللفظ لأحمد (٤٩٨٥).

(٢) اللفظ للبخاري.

(٣) المسند الجامع (٨٢٨٧)، وتحفة الأشراف (٦٧٠٣)، وأطراف المسند (٤٠٩٥).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٩٣٢)، والبغوي (٤٢٠٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٦ · الصفحة ٤٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٦ · ص ٤٨٣