- فوائد:
- عُبيد الله؛ هو ابن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، العمري، وعبد الوَهَّاب؛ هو ابن عبد المجيد بن الصلت، الثقفي، أَبو محمد البصري.
٧٨٦٠ - عن عبد الرَّحمَن بن سميرة، قال: كنت أمشي مع عبد الله بن عمر، فإذا نحن برأس منصوب على خشبة، قال: فقال: شقي قاتل هذا، قال: قلت: أنت تقول هذا يا أبا عبد الرَّحمَن؟ قال: فنبذ يده من يدي، وقال أَبو عبد الرَّحمَن: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إذا مشى الرجل من أمتي إلى الرجل ليقتله، فليقل هكذا، فالمقتول في الجنة، والقاتل في النار» (١).
- وفي رواية: «عن عبد الرَّحمَن بن سميرة؛ أن ابن عمر رأى رأسا، فقال: قال رسول الله ﷺ: ما يمنع أحدكم إذا جاءه من يريد قتله، أن يكون مثل ابني آدم، القاتل في النار، والمقتول في الجنة» (٢).
- وفي رواية: «عن عبد الرَّحمَن، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: أَيَعْجِزُ أَحدُكُم، إذا أتاه الرجل يقتله، يعني من أهل كذا، أن يقول هكذا، وقال بإحدى يديه على الأخرى، فيكون كالخير من ابني آدم، وإذا هو في الجنة، وإذا قاتله في النار» (٣).
- وفي رواية: «عن عبد الرَّحمَن، قال: كنت آخذًا بيد ابن عمر، في طريق من طرق المدينة، إذ أتى على رأس منصوب، فقال: شقي قاتل هذا، فلما مضى قال: وما أرى هذا إلا قد شقي، سمعت رسول الله ﷺ يقول: من مشى إلى رجل من أمتي ليقتله، فليقل هكذا، فالقاتل في النار، والمقتول في الجنة» (٤).
(١) اللفظ لأحمد (٥٧٠٨).
(٢) اللفظ لأحمد (٥٧٥٤).
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٤) اللفظ لأبي داود.