- فوائد:
- قال أَبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يقول: عبد العزيز الدراوَرْدي عنده عن عُبيد الله بن عمر مناكير. «سؤالاته» (١٩٨).
- وقال العُقيلي: حدثني الخضر بن داود، قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: قيل لأبي عبد الله، يعني أحمد بن حنبل: الدراوَرْدي يروي عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ؛ أنه كان يرخي عمامته من خلفه؟ فتبسم، وأنكره أبي، وقال: إنما هذا موقوف. «الضعفاء» ٣/ ٤٨٤.
- وقال الدارقُطني: يرويه عُبيد الله بن عمر، واختُلِف عنه؛
فرواه الدراوَرْدي، عن عُبيد الله بن عمر، مرفوعًا.
وغيره يرويه عن عُبيد الله، موقوفًا، وهو المحفوظ.
وذكر حديث الدراوَرْدي لأحمد بن حنبل، فأنكره. «العلل» (٢٩٦٩).
- وقال الدارقُطني: تفرد به عبد العزيز الدراوَرْدي عن عُبيد الله. «أطراف الغرائب والأفراد» (٣٣٩٥).
٧٤٩٢ - عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر؛
«أن النبي ﷺ دخل يوم فتح مكة، وعليه عمامة سوداء».
- لفظ المصنف: «أن النبي ﷺ دخل مكة يوم الفتح، وعليه شقة سوداء».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٤٦٦). وابن ماجة (٣٥٨٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عُبيد الله، قال: أنبأنا موسى بن عُبيدة، عن عبد الله بن دينار، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ موسى بن عُبيدة الرَّبَذي، ليس بثقةٍ. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٥٦١).
- قال الدارقُطني: تفرد به موسى بن عُبيدة، عن عبد الله بن دينار. «أطراف الغرائب والأفراد» (٣٠٧٩).
٧٤٩٣ - عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر؛
⦗٤٦⦘
«أن النبي ﷺ رأى على عمر قميصا أبيض، فقال: أجديد قميصك هذا أم غسيل؟ قال: بل غسيل، فقال: البس جديدا، وعش حميدا، ومت شهيدا، ويرزقك الله قرة عين في الدنيا والآخرة، قال: وإياك يا رسول الله» (١).
- وفي رواية: «رأى النبي ﷺ على عمر ثوبا أبيض، فقال: أجديد ثوبك أم غسيل؟ فقال: فلا أدري ما رد عليه، فقال النبي ﷺ: البس جديدا، وعش حميدا، ومت شهيدا، أظنه قال: ويرزقك الله قرة عين في الدنيا والآخرة» (٢).
- وفي رواية: «رأى النبي ﷺ على عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، ثوبا أبيض، فقال: أجديد قميصك أم غسيل؟ فقال: بل جديد، فقال النبي ﷺ: البس جديدا، وعش حميدا، ومت شهيدا».
قال عبد الرزاق: وزاد فيه الثوري، عن إسماعيل بن أبي خالد: «ويعطيك الله قرة العين في الدنيا والآخرة» (٣).
(١) المسند الجامع (٧٩٣٥)، وتحفة الأشراف (٧٢٥٣).
(١) اللفظ لعبد الرزاق في «المُصَنَّف».
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) اللفظ لابن حبان.