تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال العُقَيلي: حدثناه محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: حدثنا عَمرو بن محمد بن بُكير الناقد، قال: حدثنا محمد بن عبد الرَّحمَن الطُّفاوي، عن الأَعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: قال النبي ﷺ: كُن في الدنيا كأَنك غريبٌ، أَو كعابر سبيلٍ، وعُدَّ نفسك في الموتى.

قال الحضرمي: قال لنا عَمرو بن محمد، وذَكَر علي بن المَديني، فقال: زَعَم المَخذُولُ في هذا الحديث أَنه: «حدثنا مجاهد»، وإِنما نرى الأَعمش أَخَذَه مِن لَيث بن أَبي سُلَيم. «الضُّعفاء» ٤/ ٣٧٠.

- وقال ابن حَجَر: أَنكر العُقَيلي هذه اللفظة، وهي: «حَدثني مُجاهد»، وقال: إِنما رواه الأَعمَش بصيغة: «عَن مُجاهد»، كذلك رواه أَصحاب الأَعمَش، عنه، وكذا أَصحاب الطُّفاوي، عنه، وتَفَرَّدَ ابنُ المَديني بالتصريح، قال: ولم يَسمعه الأَعمَش من مُجاهد، وإِنما سَمِعَهُ من لَيث بن أَبي سُلَيم، عنه، فَدَلَّسَهُ. «فتح الباري» ١١/ ٢٣٣.

٧٨٣٠ - عن عبدة بن أبي لبابة، عن عبد الله بن عمر، قال:

⦗٤٣٦⦘

«أخذ رسول الله ﷺ ببعض جسدي، فقال: اعبد الله كأنك تراه، وكن في الدنيا كأنك غريب، أو عابر سبيل» (١).

أخرجه أحمد (٦١٥٦) قال: حدثنا أَبو المغيرة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٨٠٣) عن محمد بن علي بن ميمون، عن محمد بن يوسف.

كلاهما (أَبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخَولاني، ومحمد بن يوسف الفريابي) عن أبي عَمرو الأوزاعي، عن عبدة بن أبي لبابة، فذكره (٢).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (٨٢٥٤)، وتحفة الأشراف (٧٣٠٤)، وأطراف المسند (٤٤٠٩).

والحديث؛ أخرجه أَبو نُعيم ٦/ ١١٥.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٦ · الصفحة ٤٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٦ · ص ٤٣٥