تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٨٠٧ - عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر، قال:

«كنت غلاما شابا عزبا، في عهد النبي ﷺ وكنت أبيت في المسجد، وكان من رأى مناما قصه على النبي ﷺ فقلت: اللهم إن كان لي عندك خير، فأرني مناما يعبره لي رسول الله ﷺ فنمت، فرأيت ملكين أتياني، فانطلقا بي، فلقيهما ملك آخر، فقال لي: لن تراع، إنك رجل صالح، فانطلقا بي إلى النار، فإذا هي مطوية كطي البئر، وإذا فيها ناس قد عرفت بعضهم، فأخذا بي ذات اليمين، فلما أصبحت ذكرت ذلك لحفصة، فزعمت حفصة، أنها قصتها على النبي ﷺ فقال: إن عبد الله رجل صالح، لو كان يكثر الصلاة من الليل».

قال الزُّهْري: وكان عبد الله، بعد ذلك، يكثر الصلاة من الليل (١).

- وفي رواية: «كان الرجل، في حياة رسول الله ﷺ إذا رأى رؤيا، قصها على

⦗٤١٤⦘

رسول الله ﷺ (فكنت أتمنى أن أرى رؤيا فأقصها على رسول الله ﷺ) (٢)، وكنت غلاما شابا عزبا، وكنت أنام في المسجد، فرأيت في المنام كأن ملكين أخذاني، فذهبا بي إلى النار، فإذا هي مطوية كطي البئر، وإذا لها قرنان، وإذا فيها ناس قد عرفتهم، فجعلت أقول: أعوذ بالله من النار مرتين، فلقيهما ملك آخر، فقال لي: لن تراع، فقصصتها على حفصة، فقصتها حفصة على رسول الله ﷺ فقال ﷺ: نعم الرجل عبد الله بن عمر غير أنه لا يصلي من الليل إلا قليلا».

(١) اللفظ للبخاري (٧٠٣٠ و٧٠٣١).

(٢) ما بين القوسين أثبتناه عن «مسند إسحاق بن رَاهَوَيْه» (١٩٨٨)، وقد رواه ابن حبان من طريقه، و«مصنف عبد الرزاق» (١٦٤٥)، وهو شيخ إسحاق.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٦ · الصفحة ٤١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٦ · ص ٤١٣