تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: فكان ابن عمر يصلي من الليل (١).

- وفي رواية: «كنت في عهد النبي ﷺ وما لي مبيت إلا في مسجد النبي ﷺ وكان النبي ﷺ إذا أصبح يأتونه، فيقصون عليه الرؤيا، قال: فقلت: ما لي لا أرى شيئا؟ فرأيت كأن الناس يحشرون، فيرمى بهم على أرجلهم في ركي، فأخذت، فلما دنى إلى البئر، قال رجل: خذوا به ذات اليمين، فلما استيقظت همتني رؤياي، وأشفقت منها، فسألت حفصة عنها؟ فقالت: نعم ما رأيت، فقلت لها: سلي النبي ﷺ فسألته، فقال: نعم الرجل عبد الله، لو كان يصلي من الليل» (٢).

- وفي رواية: «عن نافع؛ أن ابن عمر رأى رؤيا، كأن ملكا انطلق به إلى النار، فلقيه ملك آخر وهو يزعه، فقال: لم ترع، هذا نعم الرجل، لو كان يصلي من الليل، قال: فكان بعد ذلك يطيل الصلاة بالليل، قال: وقد انتهى بي إلى جهنم، وأنا أقول: أعوذ بالله من النار، فإذا هي ضيقة كالبيت، أسفله واسع وأعلاه ضيق، وإذا رجال من قريش أعرفهم، منكسون بأرجلهم» (٣).

⦗٤١٢⦘

- وفي رواية: «كنا ونحن شباب، نبيت في عهد رسول الله ﷺ في المسجد ونقيل» (٤).

(١) اللفظ للدارمي (١٥١٨).

(٢) اللفظ للدارمي (٢٢٩١).

(٣) اللفظ لابن أبي شيبة (٣١١٦٢).

(٤) اللفظ لابن أبي شيبة (٤٩٥٠).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٦ · الصفحة ٤١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٦ · ص ٤١١