٧٨٠٥ - عن أبي عثمان، قال: سمعت ابن عمر، رضي الله عنهما، إذا قيل له: هاجر قبل أبيه، يغضب، قال:
«وقدمت أنا وعمر على رسول الله ﷺ فوجدناه قائلا، فرجعنا إلى المنزل، فأرسلني عمر، وقال: اذهب فانظر هل استيقظ، فأتيته، فدخلت عليه فبايعته، ثم انطلقت إلى عمر، فأخبرته أنه قد استيقظ، فانطلقنا إليه نهرول هرولة، حتى دخل عليه، فبايعه ثم بايعته».
أخرجه البخاري ٥/ ٦٤ (٣٩١٦) قال: حدثني محمد بن صباح، أو بلغني عنه، قال: حدثنا إسماعيل، عن عاصم، عن أبي عثمان، فذكره (١).
- فوائد:
- أَبو عثمان، هو النهدي عبد الرَّحمَن بن مل، وعاصم؛ هو ابن سليمان الأحول، وإسماعيل؛ هو ابن زكريا، الخلقاني.
٧٨٠٦ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، قال:
⦗٤١٠⦘
«رأيت على عهد النبي ﷺ كأن بيدي قطعة إستبرق، فكأني لا أريد مكانا من الجنة إلا طارت إليه، ورأيت كأن اثنين أتياني، أرادا أن يذهبا بي إلى النار، فتلقاهما ملك، فقال: لم ترع، خليا عنه، فقصت حفصة على النبي ﷺ إحدى رؤياي، فقال النبي ﷺ: نعم الرجل عبد الله، لو كان يصلي من الليل».
فكان عبد الله، رضي الله عنه، يصلي من الليل (١).
- وفي رواية: «رأيت في المنام، كأن في يدي سرقة من حرير، لا أهوي بها إلى مكان في الجنة، إلا طارت بي إليه، فقصصتها على حفصة، فقصتها حفصة على النبي ﷺ فقال: إن أخاك رجل صالح، أو قال: إن عبد الله رجل صالح» (٢).
(١) المسند الجامع (٨١٧١)، وتحفة الأشراف (٧٢٩٩).
- قال ابن حجر: إسماعيل، شيخ محمد فيه، هو ابن إبراهيم، المعروف بابن عُلَية. «فتح الباري» ٧/ ٢٥٦.
- وجزم المزي، بأن إسماعيل، هو ابن زكريا. «تحفة الأشراف» (٧٢٩٩).
ويؤيده؛ أن الحديث؛ أخرجه ابن شبة في «تاريخ المدينة» ٢/ ٤٨٢، وعبد الله بن أحمد في «فضائل الصحابة» (٣٦٧) من طريق أبي جعفر محمد بن الصباح الدولابي، وهو شيخ البخاري في هذا الحديث، قال: حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن عاصم الأحول، به.
(١) اللفظ للبخاري (١١٥٦ و١١٥٧).
(٢) اللفظ للبخاري (٧٠١٥ و٧٠١٦).