• حديث نافع، عن عبد الله بن عمر، قال:
«لما قدم المهاجرون الأولون العصبة، موضع بقباء، قبل مقدم رسول الله ﷺ كان يؤمهم سالم مولى أبي حذيفة، وكان أكثرهم قرآنا».
سلف برقم ().
٧٨٠٢ - عن مجاهد بن جبر، عن عبد الله بن عمر، قال: لقد اهتز العرش لحب لقاء الله سعدا، قال: إنما يعني السرير، قال: ﴿ورفع أَبويه على العرش﴾ قال: تفسخت أعواده، قال:
«دخل رسول الله ﷺ قبره فاحتبس، فلما خرج، قالوا: يا رسول الله، ما حبسك؟ قال: ضم سعد في القبر ضمة، فدعوت الله أن يكشف عنه» (١).
- وفي رواية: «دخل رسول الله ﷺ قبره، يعني سعد بن معاذ، فاحتبس، فلما خرج، قيل: يا رسول الله، ما حبسك؟ قال: ضم سعد في القبر ضمة، فدعوت الله فكشف عنه» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٩٨٢) و١٤/ ٤١٤ (٣٧٩٥٥). وابن حبان (٧٠٣٤) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير.
⦗٤٠٧⦘
كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله) عن محمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن مجاهد، فذكره (٣).
(١) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٧٩٥٥).
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٨٤٣)، والمطالب العالية (٤٠٢٧).
والحديث؛ أخرجه البزار «كشف الأستار» (٢٦٩٧)، والطبراني (١٣٥٥٥).