تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٧٩٩ - عن عامر بن شَراحيل الشَّعبي، قال: بلغ ابن عمر، وهو بمال له، أن الحسين بن علي، قد توجه إلى العراق، فلحقه على مسيرة يومين، أو ثلاثة، فقال: إلى أين؟ فقال: هذه كتب أهل العراق وبيعتهم، فقال: لا تفعل، فأبى، فقال له ابن عمر:

«إن جبريل، عليه السلام، أتى النبي ﷺ فخيره بين الدنيا والآخرة، فاختار الآخرة، ولم يرد الدنيا».

وإنك بَضْعة من رسول الله ﷺ كذلك يريد منكم، فأبى، فاعتنقه ابن عمر، وقال: أستودعك الله، والسلام.

أخرجه ابن حبان (٦٩٦٨) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، قال: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار، قال: حدثنا يحيى بن إسماعيل بن سالم، عن الشعبي، فذكره (١).

٧٨٠٠ - عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما؛

«أن زيد بن حارثة مولى رسول الله ﷺ ما كنا ندعوه إلا زيد بن محمد، حتى نزل القرآن: ﴿ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله﴾» (١).

⦗٤٠٤⦘

- وفي رواية: «عن سالم، عن عبد الله بن عمر، عن (٢) زيد بن حارثة الكلبي مولى رسول الله ﷺ أن عبد الله بن عمر كان يقول: ما كنا ندعوه إلا زيد بن محمد، حتى نزل القرآن: ﴿ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله﴾» (٣).

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٩٧٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. و«أحمد» ٢/ ٧٧ (٥٤٧٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. و«البخاري» ٦/ ١١٦ (٤٧٨٢) قال: حدثنا مُعَلى بن أسد، قال: حدثنا عبد العزيز بن المختار. و«مسلم» ٧/ ١٣٠ (٦٣٤٢) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرَّحمَن القاري.

(١) مَجمَع الزوائد ٩/ ١٢٩.

والحديث؛ أخرجه البزار «كشف الأستار» (٢٦٤٣ و٢٦٤٤)، والطبراني (١٣٦٩٩)، والبيهقي ٧/ ٤٨.

(١) اللفظ للبخاري.

(٢) قوله: «عن» هنا لا تعني أن ابن عمر يروي الحديث عن زيد بن حارثة، فيكون من مسند زيد، ولكنه يذكر ذلك في شأنه، والحديث من رواية سالم، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ.

(٣) اللفظ لأحمد.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٦ · الصفحة ٤٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٦ · ص ٤٠٣