تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨١٢٩) قال: أخبرنا هارون بن موسى، قال: حدثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عُقبة، عن الزُّهْري، قال: قال سالم بن عبد الله: قال عبد الله:

«طعن الناس في إمارة ابن زيد، فقام رسول الله ﷺ فقال: إن تطعنوا في إمارة ابن زيد، فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبله، وايم الله، إن كان حقيقا للإمارة، وإن كان لمن أحب الناس كلهم إلي، وإن هذا لأحب الناس إلي بعده، فاستوصوا به خيرا، فإنه من خياركم».

زاد فيه: «عن الزُّهْري» (١).

- وأخرجه أحمد (٥٧٠٧) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حماد، عن موسى بن عُقبة، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله ﷺ قال:

«أُسامة أحب الناس إلي».

ما حاشا فاطمة، ولا غيرها (٢).

٧٧٩٦ - عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، قال:

«أمر رسول الله ﷺ أُسامة على قوم، فطعنوا في إمارته، فقال: إن تطعنوا في إمارته، فقد طعنتم في إمارة أبيه من قبله، وايم الله، لقد كان خليقا للإمارة، وإن كان من أحب الناس إلي، وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده» (١).

⦗٤٠٠⦘

- وفي رواية: «بعث رسول الله ﷺ بعثا، وأمر عليهم أُسامة بن زيد، فطعن بعض الناس في إمرته، فقام رسول الله ﷺ فقال: إن كنتم تطعنون في إمرته، فقد كنتم تطعنون في إمرة أبيه من قبل، وايم الله، إن كان لخليقا للإمارة، وإن كان لمن أحب الناس إلي، وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده» (٢).

أخرجه أحمد (٤٧٠١) قال: حدثنا يحيى، عن سفيان. وفي ٢/ ١١٠ (٥٨٨٨) قال: حدثنا سليمان، قال: أخبرنا إسماعيل. و«البخاري» ٥/ ٢٣ (٣٧٣٠) قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا سليمان. وفي ٥/ ١٤١ (٤٢٥٠) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا سفيان بن سعيد. وفي ٦/ ١٦ (٤٤٦٩) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا مالك.

(١) تحفة الأشراف (٦٩٧٤).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٥٢).

(٢) المسند الجامع (٨٢٠٦)، وأطراف المسند (٤٢٥٩).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٩٢١)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٤٤٦)، والطبراني (٣٧٤).

وقوله: «ما حاشا فاطمة ولا غيرها» هذا من قول ابن عمر، كما جاء في الروايات السابقة.

(١) اللفظ للبخاري (٤٢٥٠).

(٢) اللفظ للبخاري (٦٦٢٧).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٦ · الصفحة ٣٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٦ · ص ٣٩٩