- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه كليب بن وائل، واختُلِف عنه؛
فرواه معتمر، عن كليب بن وائل، قال: حدثني حبيب بن أَبي مُليكة.
وقال زائدة: عن كليب، عن حبيب بن أَبي مُليكة.
وخالفهما عبد الواحد بن زياد، وأَبو إسحاق الفزاري، روياه عن كليب، عن هانئ بن قيس، عن حبيب بن أَبي مُليكة، عن ابن عمر، وهو الصواب. «العلل» (٢٨٩١).
٧٧٨٩ م- عن العلاءِ بن عرار، قال: سأَلت ابن عمر عن علي وعثمان، فقال: أَما علي فهذا بيته، يعني بيته قريب من بيت النبي ﷺ في المسجد، وسأُحدثك عنه، يعني عثمان، وأَما عثمان رحمه الله، فإِنه أَذنب فيما بينه وبين الله ذنبا عظيما، فغفر له، وأَذنب فيما بينه وبينكم ذنبا صغيرا، فقتلتموه (١).
- وفي رواية: «عن العلاءِ بن عرار، أَنه سأَل ابن عمر عن علي وعثمان، قال: أَما علي فهذا منزله، لا أُحدثك عنه بغيره، وأَما عثمان فأَذنب يوم أُحد ذنبا عظيما، فعفا الله عنه، وأَذنب فيكم ذنبا صغيرا، فقتلتموه» (٢).
- وفي رواية: «عن العلاءِ، قال: سأَل رجل ابن عمر عن عثمان، قال: كان من الذين تولوا يوم التقى الجمعان، فتاب الله عليه، ثم أَصاب ذنبا، فقتلوه، وسأَله عن علي، فقال: لا تسل عنه، الأَقرب منزله من رسول الله ﷺ» (٣).
- وفي رواية: «عن العلاءِ بن عرار، قال: سأَلت عبد الله بن عمر، قلت: أَلا تحدثني عن علي وعثمان؟ قال: أَما علي، فكذا بيته من حب رسول الله ﷺ ولا أُحدثك عنه بغيره، وأَما عثمان، فإِنه أَذنب يوم أُحد ذنبا عظيما، فعفا الله عنه، وأَذنب فيكم ذنبا صغيرا، فقتلتموه» (٤).
- وفي رواية: «عن العلاءِ بن عرار، قال: سأَلت ابن عمر، وهو في مسجد الرسول ﷺ عن علي وعثمان، فقال: أَما علي فلا تسأَلني عنه، وانظر إِلى منزله من رسول الله ﷺ ليس في المسجد بيت غير بيته، وأَما عثمان، فإِنه أَذنب ذنبا عظيما، تولى يوم التقى الجمعان، فعفا الله عنه وغفر له، وأَذنب فيكم ذنبا دون، فقتلتموه» (٥).
أَخرجه عبد الرزاق (٩٧٦٦ و٢٠٤٠٨) عن مَعمَر. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٦٣٤) قال: أَخبرنا إِسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، عن شعبة. وفي (٨٦٣٥) قال: أَخبرني هلال بن العلاء بن هلال، قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا زهير. وفي (٨٦٣٦) قال: أَخبرنا أَحمد بن سليمان، قال: حدثنا عُبيد الله، قال: حدثنا إِسرائيل.
أَربعتهم (مَعمَر بن راشد، وشعبة بن الحجاج، وزهير بن معاوية، وإِسرائيل بن يونس) عن أَبي إِسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي، عن العلاء بن عرار، فذكره (٦).
- فوائد:
- قال ابن أَبي حاتم: سأَلت أَبي، عن حديث رواه وهب، عن أَبي إِسحاق، عن ابن عمر؛ أَنه سُئِل عن علي وعثمان، فقال: أَما علي فهذا منزلته من رسول الله ﷺ وأَما عثمان فإِنه أَذنب ذنبا عظيما، فغفر الله له، الحديث.
قال أَبي: هذا يدخل بينهما العلاء بن عرار، رواه زيد بن أَبي أُنيسة وغيره، عن أَبي إِسحاق، عن العلاء بن عرار، عن ابن عمر.
قال أَبي: ذاك نقص رجلا وهذا أَشبه. «علل الحديث» (٢٦٥٩).
٧٧٩٠ - عن أَبَان بن عثمان، عن عبد الله بن عمر، قال:
«بينا رسول الله ﷺ جالس وعائشة وراءه، إذ استأذن أَبو بكر فدخل، ثم استأذن عمر فدخل، ثم استأذن علي فدخل، ثم استأذن سعد بن مالك فدخل، ثم استأذن عثمان بن عفان فدخل، ورسول الله ﷺ يتحدث كاشفا عن ركبته، فمد ثوبه على ركبتيه، وقال لامرأته: استأخري عني، فتحدثوا ساعة، ثم خرجوا، قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله، دخل عليك أصحابك فلم تصلح ثوبك، ولم تؤخرني عنك، حتى دخل عثمان؟ فقال: يا عائشة، ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة؟ والذي نفس محمد بيده، إن الملائكة لتستحي من عثمان، كما تستحي من الله ورسوله، ولو دخل وأنت قريبة مني، لم يرفع رأسه، ولم يتحدث حتى يخرج».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٩٤٧) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا أَبو معشر، قال: حدثنا إبراهيم بن عمر بن أبان، قال: حدثني أبي، عن أَبَان بن عثمان، فذكره (١).
(١) اللفظ لعبد الرزاق (٩٧٦٦).
(٢) اللفظ لعبد الرزاق (٢٠٤٠٨).
(٣) اللفظ للنسائي (٨٦٣٤).
(٤) اللفظ للنسائي (٨٦٣٥).
(٥) اللفظ للنسائي (٨٦٣٦).
(٦) أَخرجه عبد الله بن أَحمد في «فضائل الصحابة» (١٠١٢)، والطبراني (١٣٧٦٠).
(١) مَجمَع الزوائد ٩/ ٨٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٦٢٣)، والمطالب العالية (٣٩١٢).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٣٢٥٣).