تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال المِزِّي: يونس بن مسلم بن أبي صغيرة، عن عبد الله بن عمر، في النهي عن الحرير، وعنه شعبة بن الحجاج، قاله إبراهيم بن الحسن، عن حجاج بن محمد، عن شعبة، وقد أخطأ في موضعين منه؛

أحدهما قوله: عن ابن عمر، وإنما هو عن رجل، عن ابن عمر.

والثاني قوله: عن يونس بن مسلم بن أبي صغيرة، وإنما هو عن حاتم بن أبي صغيرة، وكنيته أَبو يونس، واسم أبي صغيرة مسلم، والله أعلم. «تهذيب الكمال» ٣٢/ ٥٤٤.

٧٤٨٧ - عن علي البارقي، قال: أتتني امرأة تستفتيني، فقلت لها: هذا ابن عمر، فاتبعته تسأله، واتبعتها أسمع ما يقول، قالت: أفتني في الحرير؟ قال:

«نهى عنه رسول الله ﷺ».

أخرجه النَّسَائي ٨/ ٢٠١، وفي «الكبرى» (٩٥٢٠) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا أَبو النعمان، سنة سبع ومئتين، قال: حدثنا الصعق بن حزن، عن قتادة، عن علي البارقي، فذكره (١).

- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: أَبو النعمان، اسمه محمد بن الفضل، ولقبه عارم، وكان قد اختلط في آخر عمره، قال سليمان بن حرب: إذا وافقني أَبو النعمان فلا أبالي من خالفني، يعني عارما.

قال أَبو عبد الرَّحمَن: وكان أحد الثقات، قبل أن يختلط.

وقال: وقفه أَبو بشر، رواه عن علي البارقي، عن ابن عمر، قال: كنا نتحدث.

• أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩٥٢١) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن علي البارقي، قال: سألت امرأة ابن عمر، عن الحلي؟ فرخص فيه، وسألته عن الحرير؟ فكرهه، فقالت المرأة: أحرام هو؟ قال: كنا نتحدث، أنه من لبسه في الدنيا، لم يلبسه في الآخرة. «موقوف».

⦗٤٠⦘

- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: خالفه هُشيم، رواه عن أبي بشر، عن يوسف بن مَاهَك، عن ابن عمر.

- أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩٥٢٢) قال: أخبرنا أَبو بكر بن علي المَرْوَزي، قال: حدثنا سريج، وهو ابن يونس، قال: حدثنا هُشيم، عن أبي بشر، عن يوسف بن مَاهَك، قال: سألت امرأة ابن عمر عن الذهب، ألبسه؟ قال: نعم، قالت: والحرير؟ قال: يكره الحرير، ثم قالت في الثالثة: فالحرير؟ قال: من لبسه في الدنيا، لم يلبسه في الآخرة، «موقوف» (١).

(١) المسند الجامع (٧٩٢٤)، وتحفة الأشراف (٧٣٥٠).

(١) المسند الجامع (٧٩٢٧)، وتحفة الأشراف (٨٥٧٢).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٦ · الصفحة ٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٦ · ص ٣٩