٧٧٨٥ - عن زيد بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، قال:
«بينما هو في الدار خائفا، إذ جاءه العاص بن وائل السهمي، أَبو عَمرو، عليه حلة حبرة، وقميص مكفوف بحرير، وهو من بني سهم، وهم حلفاؤنا في الجاهلية، فقال له: ما بالك؟ قال: زعم قومك أنهم سيقتلوني إن أسلمت، قال: لا سبيل إليك، بعد أن قالها أمنت، فخرج العاص، فلقي الناس قد سال بهم الوادي، فقال: أين تريدون؟ فقالوا: نريد هذا ابن الخطاب الذي صبأ، قال: لا سبيل إليه، فكر الناس».
أخرجه البخاري ٥/ ٤٨ (٣٨٦٤) قال: حدثنا يحيى بن سليمان، قال: حدثني ابن وهب، قال: حدثني عمر بن محمد، قال: فأخبرني جدي زيد بن عبد الله بن عمر، فذكره (١).
- فوائد:
- قال الدارقُطني: أخرج البخاري، عن يحيى الجعفي، عن ابن وهب، عن عمر بن محمد، حدثني جدي زيد، عن ابن عمر؛ إسلام عمر.
خالفه الوليد بن مسلم، عن عمر بن محمد، حدثني أبي، عن جَدِّه، عن ابن عمر.
زاد فيه رجلا. «التتبع» (١١٦).
٧٧٨٦ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر، عن النبي ﷺ قال:
«إن الله، عز وجل، جعل الحق على قلب عمر ولسانه».
قال: وقال ابن عمر: ما نزل بالناس أمر قط، فقالوا فيه، وقال فيه عمر بن الخطاب، أو قال عمر، إلا نزل القرآن على نحو مما قال عمر (١).
- وفي رواية: «إن الله، عز وجل، وضع الحق على لسان عمر وقلبه» (٢).
⦗٣٨٩⦘
أخرجه أحمد (٥١٤٥) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا نافع بن أبي نعيم. وفي ٢/ ٩٥ (٥٦٩٧) قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا خارجة بن عبد الله الأَنصاري.
(١) المسند الجامع (٨١٩٤)، وتحفة الأشراف (٦٧٤٣).
(١) اللفظ لأحمد (٥٦٩٧).
(٢) اللفظ لعَبد بن حُميد.