تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٧٨٢ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله ﷺ قال:

«اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك: بأبي جهل، أو بعمر بن الخطاب، فكان أحبهما إلى الله عمر بن الخطاب» (١).

- وفي رواية: «اللهم أعز الدين بأحب هذين الرجلين إليك: بأبي جهل بن هشام، أو عمر بن الخطاب، فكان أحبهما إليه عمر بن الخطاب» (٢).

أخرجه أحمد (٥٦٩٦) قال: حدثنا أَبو عامر. و«عَبد بن حُميد» (٧٥٩) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو. و«التِّرمِذي» (٣٦٨١) قال: حدثنا محمد بن بشار، ومحمد بن رافع، قالا: حدثنا أَبو عامر العَقَدي. و«ابن حِبَّان» (٦٨٨١) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن معرف، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب.

كلاهما (عبد الملك بن عَمرو أَبو عامر العَقَدي، وزيد بن الحُبَاب) عن خارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت الأَنصاري، عن نافع، فذكره (٣).

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من حديث ابن عمر.

- فوائد:

- قال الدارقُطني: تفرد به خارجة عن نافع. «أطراف الغرائب والأفراد» (٣٢٧٢).

٧٧٨٣ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر، قال:

«لما أسلم عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، لم تعلم قريش بإسلامه، فقال: أي أهل مكة أنشأ للحديث؟ فقالوا: جميل بن معمر الجُمحي، فخرج إليه، وأنا معه أتبع أثره، أعقل ما أرى وأسمع، فأتاه، فقال: يا جميل، إني قد أسلمت، قال: فوالله، ما رد عليه كلمة، حتى قام عامدا إلى المسجد، فنادى

⦗٣٨٧⦘

أندية قريش، فقال: يا معشر قريش، إن ابن الخطاب قد صبأ، فقال عمر: كذب، ولكني أسلمت وآمنت بالله، وصدقت رسوله، فثاوروه، فقاتلهم حتى ركدت الشمس على رؤوسهم، حتى فتر عمر وجلس، فقاموا على رأسه، فقال عمر: افعلوا ما بدا لكم، فوالله، لو كنا ثلاث مئة رجل لقد تركتموها لنا، أو تركناها لكم، فبينما هم كذلك قيام عليه، إذ جاء رجل، عليه حلة حرير، وقميص قومسي، فقال: ما بالكم؟ فقالوا: إن ابن الخطاب قد صبأ، قال: فمه، امرؤ اختار دينا لنفسه، أفتظنون أن بني عدي تسلم إليكم صاحبهم؟! قال: فكأنما كانوا ثوبا انكشف عنه، فقلت له بعد بالمدينة: يا أبت، من الرجل الذي رد عنك القوم يومئذ؟ فقال: يا بني، ذاك العاص بن وائل».

أخرجه ابن حبان (٦٨٧٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت محمد بن إسحاق يقول: حدثنا نافع، فذكره (١).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) اللفظ لابن حبان.

(٣) المسند الجامع (٨٢٠٠)، وتحفة الأشراف (٧٦٥٥)، وأطراف المسند (٤٦٤٤).

والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٤٧٥٢)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٢/ ٢١٦.

(١) مَجمَع الزوائد ٩/ ٦٥.

والحديث؛ أخرجه البزار (١٥٦)، والطبراني (٨٣).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٦ · الصفحة ٣٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٦ · ص ٣٨٦