- فوائد:
- أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٤/ ٥٢٤، في إفرادات سهيل، وقال: ولا أعلم يرويه عن سهيل غير أبي معاوية.
٧٧٨٠ - عن يعقوب بن أبي سلمة المَاجِشون، عن عبد الله بن عمر، قال:
«كان رسول الله ﷺ ولا نعدل به أحدا، ثم نقول: خير الناس أَبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم لا نفاضل».
أخرجه أَبو يَعلى (٥٦٠٢) قال: حدثنا أَبو مَعمَر، إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن المَاجِشون يوسف، عن أبيه، فذكره (١).
٧٧٨١ - عن عمر بن أسيد، عن عبد الله بن عمر، قال:
⦗٣٨٥⦘
«كنا نقول في زمن النبي ﷺ: رسول الله خير الناس، ثم أَبو بكر، ثم عمر، ولقد أوتي ابن أبي طالب ثلاث خصال، لأن تكون لي واحدة منهن، أحب إلي من حمر النعم: زوجه رسول الله ﷺ ابنته، وولدت له، وسد الأَبواب إلا بابه في المسجد، وأعطاه الراية يوم خيبر» (١).
- وفي رواية: «كنا نقول على عهد رسول الله ﷺ: النبي، ثم أَبو بكر، ثم عمر، ولقد أعطي علي بن أبي طالب ثلاث خصال، لأن يكون في واحدة منهن، أحب إلي من حمر النعم: تزوج فاطمة وولدت له، وغلق الأَبواب غير بابه، ودفع الراية إليه يوم خيبر» (٢).
(١) المقصد العَلي (١٣٠١).
والحديث؛ أخرجه أَبو نُعيم في «فضائل الخلفاء» (١٦٣).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لأبي يَعلى.