٧٧٦٧ - عن حمزة بن عبد الله بن عمر، أن عبد الله بن عمر قال:
«لما اشتكى رسول الله ﷺ شكوه الذي توفي فيه، قال: ليصل للناس أَبو بكر، قالت عائشة: يا رسول الله، إن أبا بكر رجل رقيق، وإنه لا يملك دمعه حين يقرأ القرآن، فمر عمر بن الخطاب يصلي للناس، فقال رسول الله ﷺ: ليصل للناس أَبو بكر، فراجعته عائشة، فقال: ليصل للناس أَبو بكر، فإنكن صواحب يوسف» (١).
- وفي رواية: «لما اشتد برسول الله ﷺ وجعه، قال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، فقالت له عائشة: يا رسول الله، إن أبا بكر رجل رقيق، إذا قام مقامك لم يسمع الناس من البكاء، قال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، فعاودته مثل مقالتها، فقال: إنكن صواحبات يوسف، مروا أبا بكر فليصل بالناس» (٢).
أخرجه البخاري ١/ ١٣٧ (٦٨٢) قال: حدثنا يحيى بن سليمان، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني يونس. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٢٢٧) قال: أخبرنا صفوان بن عَمرو، قال: حدثنا بشر، قال: أخبرني أبي.
و«ابن حِبَّان» (٦٨٧٤) قال:
⦗٣٧١⦘
أخبرنا الحسن بن سفيان من كتابه، قال: حدثنا أَبو سعيد، يحيى بن سليمان الجعفي، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس.
كلاهما (يونس بن يزيد، وشعيب بن أبي حمزة والد بشر) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن حمزة بن عبد الله بن عمر، أنه أخبره، فذكره (١).
- قال البخاري: تابعه الزبيدي، وابن أخي الزُّهْري، وإسحاق بن يحيى الكلبي، عن الزُّهْري (٢).
وقال عقيل، ومعمر: عن الزُّهْري، عن حمزة، عن النبي ﷺ (٣).
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) اللفظ لابن حبان.
(١) المسند الجامع (٨١٨٤)، وتحفة الأشراف (٦٧٠٥).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (١٧٨٧ و٣١٨٤)، والبيهقي ٢/ ٢٥١ و٨/ ١٥٢.
(٢) قوله: «تابعه الزبيدي»؛ أي تابع يونس بن يزيد، ومتابعته هذه وصلها الطبراني في «مسند الشاميين»، من طريق عبد الله بن سالم الحِمصي، عنه، موصولا، مرفوعا، وزاد فيه قولها: «فمر عمر»، وقال فيه: «فراجعته عائشة»، ومتابعة ابن أخي الزُّهْري وصلها ابن عَدي، من رواية الدراوَرْدي، عنه، ومتابعة إسحاق بن يحيى، وصلها أَبو بكر بن شاذان، البغدادي، في نسخة إسحاق بن يحيى، في رواية يحيى بن صالح، عنه. «فتح الباري» ٢/ ١٦٥.
(٣) قال ابن حجر: أما رواية عقيل، فوصلها الذُّهْلي في الزُّهْريات، وأما معمر، فاختلف عليه؛ فرواه عبد الله بن المبارك، عنه، مرسلا، كذلك أخرجه ابن سعد، وأَبو يَعلى، من طريقه، ورواه عبد الرزاق، عن مَعمَر، موصولا، لكن قال: عن عائشة، بدل قوله: عن أبيه. «فتح الباري» ٢/ ١٦٦.