- وفي رواية: «لما نزلت: ﴿إنا أعطيناك الكوثر﴾ قال رسول الله ﷺ: هو نهر في الجنة، حافتاه من ذهب، يجري على الدر والياقوت، تربته أطيب من ريح المسك، وطعمه أحلى من العسل، وماؤه أشد بياضا من الثلج» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣١٩) و١٣/ ١٤٤ (٣٥٢٣٣) قال: حدثنا محمد بن فضيل. و«أحمد» ٢/ ٦٧ (٥٣٥٥) و٢/ ١٥٨ (٦٤٧٦) قال: حدثنا علي بن حفص، قال: أخبرنا ورقاء. وفي ٢/ ١١٢ (٥٩١٣) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. و«الدَّارِمي» (٣٠٠٥) قال: أخبرنا عَمرو بن عون، قال: أخبرنا أَبو عَوانة. و«ابن ماجة» (٤٣٣٤) قال: حدثنا واصل بن عبد الأعلى، وعبد الله بن سعيد، وعلي بن المنذر، قالوا: حدثنا محمد بن فضيل. و«التِّرمِذي» (٣٣٦١) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا محمد بن فضيل.
أربعتهم (محمد بن فضيل، وورقاء بن عمر، وحماد بن زيد، وأَبو عَوانة اليشكري) عن عطاء بن السائب، عن محارب بن دثار، فذكره (٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
• أخرجه البخاري ٦/ ١٧٨ (٤٩٦٦) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا هُشيم، قال: حدثنا أَبو بشر. وفي ٨/ ١١٩ (٦٥٧٨) قال: حدثني عَمرو بن محمد، قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا أَبو بشر، وعطاء بن السائب. و«النَّسَائي» في
⦗٣٦٣⦘
«الكبرى» (١١٦٤٠) قال: أخبرنا محمد بن كامل، قال: أخبرنا هُشيم، عن أبي بشر، وعطاء بن السائب.
كلاهما (أَبو بشر جعفر بن إياس، وعطاء) عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، أنه قال في الكوثر: هو الخير الذي أعطاه الله إياه.
قال أَبو بشر: قلت لسعيد بن جبير: فإن الناس يزعمون أنه نهر في الجنة؟ فقال سعيد: النهر الذي في الجنة، من الخير الذي أعطاه الله إياه (١).
- وفي رواية: «عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أنه قال في الكوثر، قال: هو الخير الكثير، الذي أعطاه الله، تبارك وتعالى، إياه» (٢).
ليس فيه حديث ابن عمر (٣).
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٤٢٥) قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة، عن أبي بشر، قال: سألت سعيد بن جبير عن الكوثر؟ فقال: هو الخير الكثير الذي أعطاه الله إياه.
(١) اللفظ للدارمي.
(٢) المسند الجامع (٨١٧٩)، وتحفة الأشراف (٧٤١٢)، وأطراف المسند (٤٤٨٧)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٨٥٦).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٠٤٥)، والطبري ٢٤/ ٦٨٩، والبغوي (٤٣٤١).
(١) اللفظ للبخاري (٤٩٦٦).
(٢) اللفظ للنسائي.
(٣) تحفة الأشراف (٥٤٥٨).
والحديث؛ أخرجه الطبري ٢٤/ ٦٨٢.