تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٧٥٢ - عن عبد الملك بن عمير، قال: قال ابن عمر:

«ما رأيت أحدا أنجد، ولا أجود، ولا أشجع، ولا أوضأ، من رسول الله ﷺ».

أخرجه الدَّارِمي (٦٢) قال: أخبرنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا مسعر، عن عبد الملك بن عمير، فذكره (١).

- فوائد:

- قال الدارقُطني: غريب تفرد به مسعر، عن عبد الملك ولم يروه عنه غير يزيد بن هارون، وتابعه سورة بن زهير الخراساني، وتفرد به أحمد بن سيار، عن أبي السري سورة.

وروي عن الحسن بن يزيد صاحب السُّدِّي عن مِسعَر. «أطراف الغرائب والأفراد» (٣٠٩٦).

٧٧٥٣ - عن رجل، عن عبد الله بن عمر، عن النبي ﷺ قال:

«خيرت بين الشفاعة، أو يدخل نصف أمتي الجنة، فاخترت الشفاعة، لأنها أعم وأكفى، أترونها للمتقين (١)؟ لا، ولكنها للمتلوثين الخطاؤون».

قال زياد: أما إنها لحن (٢)، ولكن هكذا حدثنا الذي حدثنا.

أخرجه أحمد (٥٤٥٢) قال: حدثنا مُعَمَّر بن سليمان الرَّقِّي، أَبو عبد الله، قال: حدثنا زياد بن خيثمة، عن علي بن النعمان (٣) بن قراد، عن رجل، فذكره (٤).

(١) المسند الجامع (٨١٨١).

(١) وقع في نسخة الموصل الخطية لمسند أحمد: «للمنقين»، بالنون، ومعناهما قريب.

(٢) يعني قوله: «الخطاؤون»، لأن الصواب: «الخطائين».

(٣) نعمان، بفتح العين، وسكون النون. «المُؤْتَلِف والمُختَلِف» للدارقطني ٤/ ٢٢٣٥، و«الإكمال» لابن ماكولا ٧/ ٣٥٨، و«تبصير المنتبه» لابن حجر ٤/ ١٤٢٤.

(٤) المسند الجامع (٨١٨٢)، وأطراف المسند (٥١٠١)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٣٧٨.

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٧٩١).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٦ · الصفحة ٣٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٦ · ص ٣٥٥