تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٧١٩ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر، قال:

«لقد رأيتنا يوم حنين، وإن الفئتين لموليتين، وما مع رسول الله ﷺ مئة رجل».

أخرجه التِّرمِذي (١٦٨٩) قال: حدثنا محمد بن عمر بن علي المقدمي البصري، قال: حدثني أبي، عن سفيان بن حسين، عن عُبيد الله بن عمر، عن نافع، فذكره (١).

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ، لا نعرفه من حديث عُبيد الله إلا من هذا الوجه.

- فوائد:

- قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: لا أعرف أحدا روى هذا الحديث عن عُبيد الله بن عمر، غير سفيان بن حسين. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٥٠٧).

٧٧٢٠ - عن أبي العباس الأعمى قال: سمعت عبد الله بن عمر بن الخطاب يقول:

«لما حاصر رسول الله ﷺ أهل الطائف، قال: إنا قافلون، إن شاء الله غدا، قالوا: يا رسول الله، أتقفل قبل أن تفتحها؟ فقال رسول الله ﷺ: فاغدوا على القتال غدا، إن شاء الله تعالى، قال: فغدوا على القتال، فأصابتهم جراحة شديدة،

⦗٣١٤⦘

فقال رسول الله ﷺ: إنا قافلون غدا، إن شاء الله، فكأنهم اشتهوا ذلك، وسكنوا إليه، قال: فضحك رسول الله ﷺ» (١).

- وفي رواية: «عن أبي العباس، عن عبد الله بن عمر (قيل لسفيان: ابن عَمرو؟ قال: لا، ابن عمر)؛ أن النبي ﷺ لما حاصر أهل الطائف، ولم يقدر منهم على شيء، قال: إنا قافلون غدا، إن شاء الله، فكأن المسلمين كرهوا ذلك، فقال: اغدوا، فغدوا على القتال، فأصابهم جراح، فقال رسول الله ﷺ: إنا قافلون غدا، إن شاء الله، فسر المسلمون، فضحك رسول الله ﷺ» (٢).

(١) المسند الجامع (٨١٤٤)، وتحفة الأشراف (٧٨٩٤).

والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٤٩٧٦).

(١) اللفظ للحميدي.

(٢) اللفظ لأحمد.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٦ · الصفحة ٣١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٦ · ص ٣١٣