تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- وللحديث طرق أخرى، تأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند أُم المؤمنين، عائشة، رضي الله تعالى عنها، رواها عن ابن عمر:

عروة بن الزبير.

ويحيى بن عبد الرَّحمَن بن حاطب.

٧٧١٤ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر، قال:

«قال النبي ﷺ لنا، لما رجع من الأحزاب: لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة، فأدرك بعضهم العصر في الطريق، فقال بعضهم: لا نصلي حتى

⦗٣٠٦⦘

نأتيها، وقال بعضهم: بل نصلي، لم يرد منا ذلك، فذكر للنبي ﷺ فلم يعنف واحدا منهم» (١).

- وفي رواية: «نادى فينا رسول الله ﷺ يوم انصرف عن الأحزاب: أن لا يصلين أحد الظهر إلا في بني قريظة، فتخوف ناس فوت الوقت، فصلوا دون بني قريظة، وقال آخرون: لا نصلي إلا حيث أمرنا رسول الله ﷺ وإن فاتنا الوقت، قال: فما عنف واحدا من الفريقين» (٢).

(١) اللفظ للبخاري (٩٤٦).

(٢) اللفظ لمسلم.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٦ · الصفحة ٣٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٦ · ص ٣٠٥