ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه عبد الله بن دينار، واختلف عنه؛
فرواه صالح بن قدامة، وسليمان بن بلال، عن عبد الله بن دينار، عن نافع، عن ابن عمر.
قاله أَبو بكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال.
وخالفه عبيد بن أبي قرة، فرواه عن سليمان بن بلال، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر.
وكذلك رواه عبد العزيز بن مسلم القسملي، وعبد الله بن جعفر المدني، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر. «العلل» (٢٨٠٩).
٧٧١١ - عن سالم بن عبد الله بن عمر، قال: أخبرني ابن عمر؛
«أن رسول الله ﷺ أتي بحاطب بن أبي بلتعة، فقال له رسول الله ﷺ: أنت كتبت هذا الكتاب؟ قال: نعم، أما والله يا رسول الله، ما تغير الإيمان من قلبي، ولكن لم يكن رجل من قريش، إلا وله جذم وأهل بيت يمنعون له أهله، وكتبت كتابا رجوت أن يمنع الله بذلك أهلي، فقال عمر: ائذن لي فيه، قال: أو
⦗٣٠٤⦘
كنت قاتله؟ قال: نعم، إن أذنت لي، قال: وما يدريك، لعله قد اطلع الله إلى أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم» (١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قال لعمر: وما يدريك، لعل الله قد اطلع إلى أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٨٨٣). وأحمد (٥٨٧٨) قال: حدثنا عبد الله بن محمد (قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا من عبد الله بن محمد). و«أَبو يَعلى» (٥٥٢٢) قال: حدثنا الحسين بن الأسود.
كلاهما (عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، والحسين بن الأسود) عن أبي أُسامة حماد بن أُسامة، قال: أخبرنا عمر بن حمزة، قال: أخبرني سالم، فذكره (٣).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٣) المسند الجامع (٨١٣٩)، وأطراف المسند (٤١٥٣)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٣٠٣، والمقصد العَلي (١٤١٣)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٨٢٢).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٤١).