- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يزيد بن أَبي زياد القرشي الهاشمي، مولاهم، أَبو عبد الله الكوفي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٠٦).
٧٧٠٩ - عن نافع؛ أنه سأل عبد الله بن عمر، قال: قلت: إنا قوم لا نثبت عند قتال عدونا، ولا ندري من الفئة؟ قال لي: الفئة رسول الله ﷺ فقلت: إن الله يقول في كتابه: ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار﴾، قال: إنما أنزلت هذه لأهل بدر، لا لقبلها، ولا لبعدها.
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١١١٣٦) قال: أخبرنا أَبو بكر بن إسحاق، قال: حدثنا حسان بن عبد الله، قال: حدثنا خلاد بن سليمان، قال: حدثني نافع، فذكره (١).
٧٧١٠ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أنه قال:
«نهى رسول الله ﷺ أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو».
قال مالك: وإنما ذلك مخافة أن يناله العدو (١).
- وفي رواية: «عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: لا تسافروا بالقرآن، فإني لا آمن أن يناله العدو».
قال أيوب: فقد ناله العدو، وخاصموكم به (٢).
- وفي رواية: «عن ابن عمر، قال: كان النبي ﷺ ينهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو، يخاف أن يناله العدو» (٣).
⦗٣٠١⦘
- وفي رواية: «عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: لا تسافروا بالقرآن، فإني أخاف أن يناله العدو» (٤).
- وفي رواية: «عن ابن عمر، قال: نهى رسول الله ﷺ أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو، مخافة أن يتناوله العدو» (٥).
- وفي رواية: «عن ابن عمر، قال: سمعت رسول الله ﷺ ينهى أن يسافر بالمصحف إلى أرض العدو» (٦).
(١) تحفة الأشراف (٧٦٥٩).
والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٣/ ١٨٨، وابن أبي حاتم في «تفسيره» ٥/ ١٦٧١.
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لمسلم (٤٨٧٤).
(٣) اللفظ للنسائي.
(٤) اللفظ لأحمد (٤٥٠٧).
(٥) اللفظ لأحمد (٥١٧٠).
(٦) اللفظ لأحمد (٥٤٦٥).