تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٤٨٠ - عن سالم بن عبد الله بن عمر، أن عبد الله بن عمر قال:

«أخذ عمر جبة من إستبرق، تباع في السوق، فأخذها فأتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، ابتع هذه، تجمل بها للعيد والوفود، فقال له رسول الله ﷺ: إنما هذه لباس من لا خلاق له، فلبث عمر ما شاء الله أن يلبث، ثم أرسل إليه رسول الله ﷺ بجبة ديباج، فأقبل بها عمر، فأتى بها رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إنك قلت: إنما هذه لباس من لا خلاق له، وأرسلت إلي بهذه الجبة؟! فقال له رسول الله ﷺ: تبيعها، أو تصيب بها حاجتك» (١).

- وفي رواية: «عن يحيى بن أبي إسحاق، قال: قال لي سالم بن عبد الله: ما الإستبرق؟ قلت: ما غلظ من الديباج، وخشن منه، قال: سمعت عبد الله يقول: رأى عمر على رجل، حلة من إستبرق، فأتى بها النبي ﷺ فقال: يا رسول

⦗٣١⦘

الله، اشتر هذه، فالبسها لوفد الناس، إذا قدموا عليك، فقال: إنما يلبس الحرير من لا خلاق له، فمضى في ذلك ما مضى، ثم إن النبي ﷺ بعث إليه بحلة، فأتى بها النبي ﷺ فقال: بعثت إلي بهذه، وقد قلت في مثلها ما قلت؟! قال: إنما بعثت إليك لتصيب بها مالا».

فكان ابن عمر يكره العلم في الثوب لهذا الحديث (٢).

(١) اللفظ للبخاري (٩٤٨).

(٢) اللفظ للبخاري (٦٠٨١).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٦ · الصفحة ٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٦ · ص ٣٠