تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٦٩٨ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛

«أن رسول الله ﷺ سابق بين الخيل التي قد أضمرت من الحفياء، وكان أمدها ثنية الوداع، وسابق بين الخيل التي لم تضمر، من الثنية إلى مسجد بني زريق».

وأن عبد الله بن عمر كان ممن سابق بها (١).

- وفي رواية: «ضمر رسول الله ﷺ الخيل، فكان يرسل التي أضمرت من الحفياء، إلى ثنية الوداع، والتي لم تضمر، من ثنية الوداع، إلى مسجد بني زريق» (٢).

⦗٢٨٤⦘

- وفي رواية: «سبق رسول الله ﷺ بين الخيل، فأرسل ما ضمر منها، من الحفياء، أو الحيفاء، إلى ثنية الوداع، وأرسل ما لم يضمر منها، من ثنية الوداع إلى مسجد بني زريق».

قال عبد الله: فكنت فارسا يومئذ، فسبقت الناس، طفف بي الفرس مسجد بني زريق (٣).

- وفي رواية: «سابق رسول الله ﷺ بين الخيل التي قد أضمرت، فأرسلها من الحفياء، وكان أمدها ثنية الوداع».

فقلت لموسى (٤): فكم كان بين ذلك؟ قال: ستة أميال، أو سبعة.

«وسابق بين الخيل التي لم تضمر، فأرسلها من ثنية الوداع، وكان أمدها مسجد بني زريق».

قلت (٤): فكم بين ذلك؟ قال: ميل، أو نحوه

وكان ابن عمر ممن سابق فيها (٥).

(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».

(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.

(٣) اللفظ لأحمد (٤٤٨٧).

(٤) القائل؛ هو أَبو إسحاق الفزاري، راوي الحديث عن موسى بن عُقبة.

(٥) اللفظ للبخاري (٢٨٧٠).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٦ · الصفحة ٢٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٦ · ص ٢٨٣