٧٦٩٠ - عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله ﷺ قال:
«إن الله لا يجمع أمتي، أو قال: أمة محمد ﷺ على ضلالة، ويد الله مع الجماعة، ومن شذ، شذ إلى النار».
أخرجه التِّرمِذي (٢١٦٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن نافع البصري، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان، قال: حدثنا سليمان المدني، عن عبد الله بن دينار، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه، وسليمان المدني هو عندي سليمان بن سفيان، وقد روى عنه أَبو داود الطيالسي، وأَبو عامر العَقَدي، وغير واحد من أهل العلم.
وتفسير الجماعة عند أهل العلم هم أهل الفقه والعلم والحديث، وسمعت الجارود بن معاذ يقول: سمعت علي بن الحسن يقول: سألت عبد الله بن المبارك: من الجماعة؟ فقال: أَبو بكر، وعمر، قيل له: قد مات أَبو بكر، وعمر، قال: فلان، وفلان، قيل له: قد مات فلان، وفلان، فقال عبد الله بن المبارك: أَبو حمزة السكري جماعة.
وأَبو حمزة: هو محمد بن ميمون، وكان شيخا صالحا، وإنما قال هذا في حياته عندنا.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فقال: سليمان المدني هذا منكر الحديث، وهو عندي سليمان بن سفيان، وقد روى عن سليمان بن سفيان: أَبو داود الطيالسي، وأَبو عامر العَقَدي، وغير واحد من المحدثين. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٥٩٧).
(١) المسند الجامع (٨١٦٩)، وتحفة الأشراف (٧١٨٨).