٧٦٨٢ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن الله يحب أن تؤتى رخصه، كما يكره أن تؤتى معصيته» (١).
- وفي رواية: «إن الله يحب أن تؤتى رخصه، كما يحب أن تترك معصيته» (٢).
- وفي رواية: «إن الله يحب أن تؤتى رخصه، كما يحب أن تؤتى عزائمه» (٣).
أخرجه أحمد (٥٨٧٣) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و«ابن خزيمة» (٩٥٠) قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرني يحيى بن أيوب. وفي (٢٠٢٧) قال: حدثنا سعد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا بكر بن مضر. و«ابن حِبَّان» (٢٧٤٢ و٣٥٦٨) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد (٤).
ثلاثتهم (عبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، ويحيى بن أيوب، وبكر بن مضر) عن عمارة بن غَزِيَّة، عن حرب بن قيس، عن نافع، فذكره (٥).
- في رواية بكر بن مضر؛ عن عمارة بن غَزِيَّة، عن حرب بن قيس، وزعم عمارة أنه رضا.
- أَخرجه أحمد (٥٨٦٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمارة بن غَزِيَّة، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٢٦٦⦘
«إن الله يحب أن تؤتى رخصه، كما يكره أن تؤتى معصيته».
ليس فيه: «حرب بن قيس» (٦).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن خزيمة (٢٠٢٧).
(٣) اللفظ لابن حبان (٣٥٦٨).
(٤) في (٢٧٤٢): «حدثنا الدراوَرْدي»، قلنا: وهو عبد العزيز بن محمد.
(٥) المسند الجامع (٨١١٨)، وأطراف المسند (٤٦٣٦)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٦٢.
والحديث؛ أخرجه البزار (٥٩٩٨)، والروياني (١٤٣٤)، والطبراني في «الأوسط» (٥٣٠٢)، والبيهقي ٣/ ١٤٠.
(٦) أطراف المسند (٤٨٧٨).
وقد رواه ابن حبان من طريق قتيبة، وهو شيخ أحمد، بإثبات حرب بن قيس.