تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٦٧٥ - عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ قال:

«مفاتيح الغيب خمس: ﴿إن الله عنده علم الساعة، وينزل الغيث، ويعلم ما في الأرحام، وما تدري نفس ماذا تكسب غدا، وما تدري نفس بأي أرض تموت، إن الله عليم خبير﴾» (١).

أخرجه أحمد (٦٠٤٣) قال: حدثنا سليمان بن داود (ح) ويعقوب. و«عَبد بن حُميد» (٧٣٣) قال: حدثني يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزُّهْري. و«البخاري» ٦/ ٥٦ (٤٦٢٧) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٦٨١) قال: أخبرنا عُبيد الله بن فضالة، قال: أخبرنا سليمان بن داود. و«أَبو يَعلى» (٥٤٥٦) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم.

ثلاثتهم (سليمان بن داود، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، وعبد العزيز بن عبد الله) عن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، فذكره (٢).

٧٦٧٦ - عن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر، عن النبي ﷺ قال:

«أوتيت مفاتيح كل شيء، إلا الخمس: ﴿إن الله عنده علم الساعة، وينزل الغيث، ويعلم ما في الأرحام، وما تدري نفس ماذا تكسب غدا، وما تدري نفس بأي أرض تموت، إن الله عليم خبير﴾» (١).

⦗٢٦١⦘

- وفي رواية: «قال النبي ﷺ: مفاتيح الغيب خمس، ثم قرأ: ﴿إن الله عنده علم الساعة﴾».

أخرجه أحمد (٥٥٧٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«البخاري» ٦/ ١١٥ (٤٧٧٨) قال: حدثنا يحيى بن سليمان، قال: حدثني ابن وهب.

كلاهما (شعبة بن الحجاج، وعبد الله بن وهب) عن عمر بن محمد بن زيد، أنه سمع أباه محمدا يحدث، فذكره (٢).

(١) اللفظ للبخاري.

(٢) المسند الجامع (٨١١٤)، وتحفة الأشراف (٦٧٩٨)، وأطراف المسند (٤٢٢٦).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (٨١١٣)، وتحفة الأشراف (٧٤٢٥)، وأطراف المسند (٤٤٩٦).

والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٣٣٤٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٦ · الصفحة ٢٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٦ · ص ٢٦٠