تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عطية بن سعد بن جُنادة العَوفي الجَدَلي الكوفي، شيعيٌّ خبيث، ليس بثقة، ومُدلِّس. انظر فوائد الحديث رقم (١٣١٥٩).

- وقال الدارقُطني: يرويه الأعمش، واختُلِف عنه؛

فرواه زائدة، عن الأعمش، عن عطية، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ.

وخالفه أَبو عبيدة بن مَعْن، فرواه عن الأعمش، عن رجل من بلقين، عن عطية، عن ابن عمر، موقوفا.

ورفعه محفوظ عن عطية، عن ابن عمر.

وقول أبي عبيدة بن مَعْن أشبه بالصواب من قول زائدة.

والرجل الذي لم يُسَمِّه هو فضيل بن مرزوق، والله أعلم.

وأصحاب فضيل يروونه عنه مرفوعا. «العلل» (٢٨٧٠).

- قلنا: رواه عبد الله بن جابر، عن عطية، عن أبي سعيد الخُدْري، وسيأتي برقم ().

٧٦٧٤ - عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ:

«مفاتيح الغيب خمس، لا يعلمها إلا الله: ﴿إن الله عنده علم الساعة، وينزل الغيث، ويعلم ما في الأرحام، وما تدري نفس ماذا تكسب غدا، وما تدري نفس بأي أرض تموت، إن الله عليم خبير﴾» (١).

⦗٢٥٩⦘

- وفي رواية: «مفاتيح الغيب خمس، لا يعلمهن إلا الله: لا يعلم ما في غد إلا الله، ولا يعلم نزول الغيث إلا الله، ولا يعلم ما في الأرحام إلا الله، ولا يعلم الساعة إلا الله، وما تدري نفس ماذا تكسب غدا، وما تدري نفس بأي أرض تموت» (٢).

- وفي رواية: «مفاتيح الغيب خمس، لا يعلمها إلا الله: لا يعلم ما تغيض الأرحام أحد إلا الله، ولا يعلم ما في غد إلا الله، ولا يعلم متى يأتي المطر إلا الله، ولا تعلم نفس بأي أرض تموت، ولا يعلم متى تقوم الساعة أحد إلا الله عز وجل» (٣).

(١) اللفظ لأحمد (٤٧٦٦).

(٢) اللفظ لأحمد (٥١٣٣).

(٣) اللفظ للنسائي (١١١٩٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٦ · الصفحة ٢٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٦ · ص ٢٥٨