٧٦٦٧ - عن عطاء بن أبي رباح، عن عبد الله بن عمر، قال:
«رأى رسول الله ﷺ كأن في يديه سوارين من ذهب، قال النبي ﷺ: فنفختهما فطارا، وهما كذابا أمتي، صاحب اليمامة، وصاحب اليمن، ولن يضرا أمتي شيئا».
أخرجه أَبو يَعلى (٥٦٥٧) قال: حدثنا وهب بن بقية الواسطي، قال: حدثنا خالد، عن حسين، يعني ابن قيس الرحبي، عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أحمد بن حنبل: عطاء بن أبي رباح قد رأى ابن عمر، ولم يسمع منه. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٥٦٥).
- خالد؛ هو ابن عبد الله، الواسطي.
- كتاب القرآن
٧٦٦٨ - عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ قال:
«لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن، فهو يقوم به آناء الليل، وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالا، فهو ينفق منه آناء الليل، وآناء النهار» (١).
⦗٢٤٩⦘
- وفي رواية: «لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا، فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار، ورجل علمه الله القرآن، فهو يقوم به آناء الليل، وآناء النهار» (٢).
- وفي رواية: «لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن، فهو يقوم به آناء الليل والنهار، ورجل آتاه الله مالا، فهو ينفقه في الحق، آناء الليل والنهار» (٣).
- وفي رواية: «لا حسد إلا على اثنتين: رجل آتاه الله الكتاب، وقام به آناء الليل، ورجل أعطاه الله مالا، فهو يتصدق به آناء الليل والنهار» (٤).
(١) المقصد العَلي (١٨٦٤)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ١٨١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٦١٠).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٣٦٠١).
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٣) اللفظ لأحمد (٤٥٥٠).
(٤) اللفظ للبخاري (٥٠٢٥).