كلاهما (علي بن حُجْر، وسويد بن نصر) عن عبد الله بن المبارك، عن يحيى بن أيوب، قال: حدثني عُبيد الله بن زحر، عن خالد بن أبي عمران، أن ابن عمر قال:
«قلما كان رسول الله ﷺ يقوم من مجلس، حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه: اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصيبات الدنيا، ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا».
ليس فيه: «نافع» (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وقد روى بعضهم هذا الحديث، عن خالد بن أبي عمران، عن نافع، عن ابن عمر.
- فوائد:
- قال البزار: هذا الكلام لا نعلمه يروى عن النبي ﷺ بهذا اللفظ، إلا من هذا الوجه، وعُبيد الله بن زحر لين الحديث، وإنما يكتب من حديثه ما يتفرد به. «مسنده» (٥٩٨٩).
(١) المسند الجامع (٨٠٨٩)، وتحفة الأشراف (٦٧١٣ و٧٦٥٨).
والحديث؛ أخرجه البزار (٥٩٨٩)، والطبراني في «الدعاء» (١٩١١).
وأخرجه البغوي (١٣٧٤)، من طريق عبد الله بن المبارك، عن يحيى بن أيوب.