كتاب الذكر والدعاء
٧٦٤٠ - عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله، فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة للقلب، وإن أبعد الناس من الله القلب القاسي».
أخرجه التِّرمِذي (٢٤١١) قال: حدثنا أَبو عبد الله، محمد بن أبي ثلج البغدادي، صاحب أحمد بن حنبل، قال: حدثنا علي بن حفص. وفي (٢٤١١ م) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي النضر، قال: حدثني أَبو النضر.
كلاهما (علي بن حفص، وأَبو النضر هاشم بن القاسم) عن إبراهيم بن عبد الله بن حاطب، عن عبد الله بن دينار، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث إبراهيم بن عبد الله بن حاطب.
٧٦٤١ - عن مجاهد بن جبر، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما من أيام أعظم عند الله، ولا أحب إليه العمل فيهن، من هذه الأيام، عشر ذي الحجة، أو قال: العشر، فأكثروا فيهن من التسبيح، والتهليل، والتكبير، والتحميد» (١).
⦗٢١٥⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (١٤١١٠) قال: حدثنا محمد بن فضيل. و«أحمد» ٢/ ٧٥ (٥٤٤٦) و٢/ ١٣١ (٦١٥٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و«عَبد بن حُميد» (٨٠٧) قال: أخبرني عَمرو بن عون، قال: أخبرنا أَبو عَوانة.
كلاهما (محمد بن فضيل، وأَبو عَوانة الوضاح) عن يزيد بن أبي زياد الكوفي، عن مجاهد، فذكره (٢).
- أَخرجه عبد الرزاق (٨١١٩) قال: أخبرنا معمر، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، قال: ما من عمل، في أيام السنة، أفضل منه في العشر من ذي الحجة، قال: وهي العشر الذي أتمها الله لموسى.
(١) المسند الجامع (٨٠٩٧)، وتحفة الأشراف (٧١٢٣).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (١٨٧٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٤٦٠٠ و٤٦٠١).
(١) اللفظ لعَبد بن حُميد.
(٢) المسند الجامع (٨٠٩٨)، وأطراف المسند (٤٤٨٠).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١١١١٦)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٤٧٤ و٣٤٧٥).