تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٦٢٧ - عن نافع؛ أن رجلا عطس إلى جنب ابن عمر، فقال: الحمد لله، والسلام على رسول الله، قال ابن عمر: وأنا أقول: الحمد لله، والسلام على رسول الله، وليس هكذا علمنا رسول الله ﷺ علمنا أن نقول: الحمد لله على كل حال.

أخرجه التِّرمِذي (٢٧٣٨) قال: حدثنا حميد بن مَسعَدة، قال: حدثنا زياد بن الربيع، قال: حدثنا حضرمي مولى آل الجارود، عن نافع، فذكره (١).

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث زياد بن الربيع.

• حديث قتادة، أن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله ﷺ:

«الحمد رأس الشكر، ما شكر الله عبد لا يحمده».

الصواب: عن عبد الله بن عَمرو، ويأتي في مسنده.

٧٦٢٨ - عن زيد بن أسلم، قال: سمعت عبد الله بن عمر، يقول:

«جاء رجلان من أهل المشرق، إلى النبي ﷺ فخطبا، فعجب الناس من بيانهما، فقال رسول الله ﷺ: إن من البيان سحرا، أو: إن بعض البيان سحر» (١).

⦗١٩٥⦘

- وفي رواية: «أقبل رجلان من المشرق، فتكلما، أو تكلم أحدهما، فقال رسول الله ﷺ: إن من البيان سحرا، أو إن البيان سحر» (٢).

- وفي رواية: «قدم رجلان من المشرق خطيبان، على عهد رسول الله ﷺ فقاما فتكلما، ثم قعدا، وقام ثابت بن قيس، خطيب رسول الله ﷺ فتكلم، ثم قعد، فعجب الناس من كلامهم، فقام النبي ﷺ فقال: يا أيها الناس، قولوا بقولكم، فإنما تشقيق الكلام من الشيطان، قال النبي ﷺ: إن من البيان سحرا» (٣).

(١) المسند الجامع (٨٠٦٠)، وتحفة الأشراف (٧٦٤٨)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٥١٨).

والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أُسامة «بغية الباحث» (٨٠٧)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٨٨٨٤).

(١) اللفظ لأحمد (٤٦٥١).

(٢) اللفظ لأحمد (٥٢٣٢).

(٣) اللفظ لأحمد (٥٦٨٧).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٦ · الصفحة ١٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٦ · ص ١٩٤