٧٦٠٧ - عن أبي الخصيب، قال: كنت قاعدا، فجاء ابن عمر، فقام رجل من مجلسه له، فلم يجلس فيه، وقعد في مكان آخر، فقال الرجل: ما كان عليك لو قعدت؟ فقال: لم أكن أقعد في مقعدك، ولا مقعد غيرك، بعد شيء شهدته من رسول الله ﷺ؛
«جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقام له رجل من مجلسه، فذهب ليجلس فيه، فنهاه رسول الله ﷺ» (١).
أخرجه أحمد (٥٥٦٧). وأَبو داود (٤٨٢٨) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وعثمان بن أبي شيبة) عن محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عقيل بن طلحة، قال: سمعت أبا الخصيب، فذكره (٢).
- رواية أبي داود مختصرة على المرفوع من الحديث.
- قال أَبو داود: أَبو الخصيب اسمه: زياد بن عبد الرَّحمَن.
٧٦٠٨ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا كان ثلاثة، فلا يتناجى اثنان دون واحد» (١).
⦗١٧٠⦘
- وفي رواية: «لا يتناجى اثنان دون الثالث».
قال: وكان ابن عمر، إذا أراد أن يتناجى، وهم ثلاثة، دعا رابعا (٢).
- وفي رواية: «إذا كان ثلاثة، فلا يتسار اثنان دون الآخر».
وقال ابن نُمير: «يتناج» (٣).
- وفي رواية: «لا يتسار اثنان دون الثالث» (٤).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ ينهى إذا كان ثلاثة نفر، أن يتناجى اثنان دون الثالث» (٥).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (٨٠٢١)، وتحفة الأشراف (٦٧٢٥)، وأطراف المسند (٤١١٢).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٠٦٢)، والبيهقي ٣/ ٢٣٣.
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ للحميدي.
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٤) اللفظ لأحمد (٤٦٦٤).
(٥) اللفظ لأحمد (٦٠٥٧).