٧٥٩٢ - عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، قال:
«نهى رسول الله ﷺ أن تضرب الصورة».
يعني الوجه (١).
- وفي رواية: «عن سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر؛ أنه كان يكره العلم في الصورة، وقال: نهى رسول الله ﷺ عن ضرب الوجه» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٢٩١) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٢/ ٢٥ (٤٧٧٩) قال: حدثنا وكيع. وفي ٢/ ١١٨ (٥٩٩١) قال: حدثنا عبد الله بن الحارث. و«البخاري» ٧/ ٩٧ (٥٥٤١) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى.
ثلاثتهم (وكيع بن الجراح، وعبد الله بن الحارث، وعُبيد الله بن موسى) عن حنظلة بن أَبي سفيان، عن سالم، فذكره (٣).
- قال البخاري عَقِب رواية عُبيد الله بن موسى: تابَعه قتيبة، حدثنا العنقَزي، عن حنظلة، وقال: «تُضرب الصورة».
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٢٩٠) قال: حدثنا وكيع، عن حنظلة، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه؛ أنه كره أن تعلم الصورة. «موقوف».
٧٥٩٣ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله ﷺ قال:
«إياكم والتعري، فإن معكم من لا يفارقكم إلا عند الغائط، وحين يفضي الرجل إلى أهله، فاستحيوهم وأكرموهم».
أخرجه التِّرمِذي (٢٨٠٠) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن نيزك البغدادي، قال: حدثنا الأسود بن عامر، قال: حدثنا أَبو محياة، عن ليث، عن نافع، فذكره (١).
⦗١٥٨⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وأَبو محياة، اسمه يحيى بن يَعلى.
(١) اللفظ لأحمد (٤٧٧٩).
(٢) اللفظ لأحمد (٥٩٩١).
(٣) المسند الجامع (٧٩٩٩)، وتحفة الأشراف (٦٧٥٣)، وأطراف المسند (٤١٣١).
والحديث؛ أخرجه البزار (٦٠٧٨).
(١) المسند الجامع (٨٠٧٦)، وتحفة الأشراف (٨٣١٨).