- فوائد:
- قال البخاري: هو حديث لا نعرفه إلا من حديث عثمان بن عبد الملك. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٥٣١).
٧٥٤٦ - عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ:
«عليكم بالإثمد، فإنه يجلو البصر، وينبت الشعر».
أخرجه ابن ماجة (٣٤٩٥) قال: حدثنا أَبو سلمة، يحيى بن خلف. و«التِّرمِذي» في «الشمائل» (٥٣) قال: حدثنا إبراهيم بن المستمر البصري.
كلاهما (يحيى بن خلف، وإبراهيم بن المستمر) عن أبي عاصم، قال: حدثني عثمان بن عبد الملك، قال: سمعت سالم بن عبد الله يحدث، فذكره (١).
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: إنما روى هذا الحديث عن سالم، عثمان بن عبد الملك، ولم يعرفه من حديث غيره. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٥٣٠).
٧٥٤٧ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛ قال: يا نافع، قد تبيغ بي الدم، فالتمس لي حجاما، واجعله رفيقا، إن استطعت، ولا تجعله شيخا كبيرا، ولا صبيا صغيرا، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
⦗١١١⦘
«الحجامة على الريق أمثل، وفيه شفاء وبركة، وتزيد في العقل، وفي الحفظ، فاحتجموا على بركة الله يوم الخميس، واجتنبوا الحجامة يوم الأربعاء، والجمعة، والسبت، ويوم الأحد، تحريا، واحتجموا يوم الاثنين، والثلاثاء، فإنه اليوم الذي عافى الله فيه أيوب من البلاء، وضربه بالبلاء يوم الأربعاء، فإنه لا يبدو جذام ولا برص، إلا يوم الأربعاء، أو ليلة الأربعاء».
- وفي رواية: عن نافع، قال: قال ابن عمر: يا نافع، تبيغ بي الدم، فأتني بحجام، واجعله شابا، ولا تجعله شيخا، ولا صبيا، قال: وقال ابن عمر: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«الحجامة على الريق أمثل، وهي تزيد في العقل، وتزيد في الحفظ، وتزيد الحافظ حفظا، فمن كان محتجما، فيوم الخميس، على اسم الله، واجتنبوا الحجامة يوم الجمعة، ويوم السبت، ويوم الأحد، واحتجموا يوم الاثنين، والثلاثاء، واجتنبوا الحجامة يوم الأربعاء، فإنه اليوم الذي أصيب فيه أيوب بالبلاء، وما يبدو جذام، ولا برص، إلا في يوم الأربعاء، أو ليلة الأربعاء».
أخرجه ابن ماجة (٣٤٨٧) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا عثمان بن مطر، عن الحسن بن أبي جعفر، عن محمد بن جحادة. وفي (٣٤٨٨) قال: حدثنا محمد بن المُصَفَّى الحِمصي، قال: حدثنا عثمان بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا عبد الله بن عِصمة، عن سعيد بن ميمون.
كلاهما (محمد بن جحادة، وسعيد بن ميمون) عن نافع، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (٧٩٩٣)، وتحفة الأشراف (٦٧٧١).
والحديث؛ أخرجه البزار (٦٠٩٤).
(١) المسند الجامع (٧٩٩٤)، وتحفة الأشراف (٧٦٦٧ و٨٤٢١).
والحديث؛ أخرجه البزار (٥٩٦٨ و٥٩٦٩).