تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٥٣٤ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر، قال:

«نهى رسول الله ﷺ عن إخصاء الخيل والبهائم».

وقال ابن عمر: فيها نماء الخلق (١).

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٢٤٤). وأحمد (٤٧٦٩) عن وكيع بن الجراح، قال: حدثنا عبد الله بن نافع، عن أبيه، فذكره (٢).

- أَخرجه مالك (٢٧٢٩) (٣). وعبد الرزاق (٨٤٤٠) عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر؛ أنه كان يكره الإخصاء، ويقول: فيه نماء الخلق.

- في «الموطأ»: «فيه تمام الخلق»، «موقوف».

- فوائد:

- قال البرذعي: قلت لأَبي زُرعَة: حديث عبد الله بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر؛ أن النبي ﷺ نهى عن إخصاء الخيل»؟.

فقال: هذا رواه أيوب، ومالك، وعُبيد الله، وبرد بن سنان، ومحمد بن إسحاق، والعمري، وجماعة، عن نافع، عن ابن عمر قط.

⦗١٠١⦘

وبمثل هذا يستدل على الرجل إذا روى مثل هذا، وأسنده رجل واحد، يعني أن عبد الله بن نافع في رفعه هذا الحديث يستدل على سوء حفظه وضعفه. «سؤالاته» (٩٣٣).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (٧٩٧٤)، وأطراف المسند (٤٧٢٠)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٦٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٣٢٤ و٤٨١١)، والمطالب العالية (٢٢٨٤).

والحديث؛ أخرجه البيهقي ١٠/ ٢٤.

(٣) وهو في رواية سويد بن سعيد للموطأ (٨٠١).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٦ · الصفحة ١٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٦ · ص ١٠٠