تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧١٦٣ - عن نافع، عن ابن عمر، قال:

«رأيت رسول الله ﷺ يستلم الحجر الأسود، فلا أدع استلامه، في شدة ولا رخاء» (١).

- وفي رواية: «ما أتيت على الركن، منذ رأيت رسول الله ﷺ يمسحه، في شدة ولا رخاء إلا مسحته» (٢).

- وفي رواية: «لا أترك استلامهما، في شدة ولا رخاء، بعد إذ رأيت رسول الله ﷺ يستلمهما، الركن اليماني، والحجر» (٣).

- وفي رواية: «ما تركت استلام هذين الركنين، في شدة ولا رخاء، منذ رأيت النبي ﷺ يستلمهما».

قلت لنافع: أكان ابن عمر يمشي بين الركنين؟ قال: إنما كان يمشي ليكون أيسر لاستلامه (٤).

- وفي رواية: «ما تركت استلام الحجر، في رخاء ولا شدة، منذ رأيت رسول الله ﷺ يستلمه» (٥).

- وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ يستلم الحجر، فما مررت به منذ رأيته إلا استلمته».

قال نافع: كان ابن عمر يزاحم عليه، فإذا رأوه وسعوا له، فلقد وقعت يوما في زحام الناس، فوضع رجل مرفقه من خلفي، ووقع الرجل من أمامه، ووقعت من خلفي، فما ظننت أن أنفلت حتى يقتلوني، وأبى هو إلا أن يتقدم (٦).

(١) اللفظ لأحمد (٤٤٦٣).

(٢) اللفظ لأحمد (٤٩٨٦).

(٣) اللفظ لأحمد (٥٢٠١).

(٤) اللفظ للبخاري.

(٥) اللفظ للنسائي ٥/ ٢٣٢ (٣٩٠٣).

(٦) اللفظ لأبي يَعلى.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٥ · الصفحة ٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٥ · ص ٩٢