تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال صالح بن أحمد بن حنبل: قال أبي: إبراهيم الخُوزي متروك الحديث.

وقال العباس بن محمد الدُّوري، عن يحيى بن مَعين، أنه قال: إبراهيم بن يزيد الخُوزي المَكِّي ليس بثقةٍ، وليس بشيءٍ.

وقال أبو إسحاق الطالقاني: سألتُ عبد الله بن المبارك عن حديث إبراهيم الخُوزي، فأبى أن يُحدِّثني به، وقال له عبد العزيز بن أبي رِزْمَة: حَدِّثه يا أبا عبد الرَّحمَن، فقال: تأمرني أن أعود في ذنبٍ قد تبتُ منه.

وقال محمد بن المثنى: كان يحيى، يعني ابن سعيد القطان، وعبد الرَّحمَن، يعني ابن مهدي، لا يحدثان عن سفيان، عن إبراهيم الخُوزي.

وقال علي بن الحسين بن الجنيد: سمعتُ ابن نُمير يقول: إبراهيم الخُوزي كان الناس يتقون حديثه.

وقال أبو حاتم الرازي: ضعيف الحديث منكر الحديث.

وقال أبو زُرعة الرازي: منكر الحديث سكن مكة، وهو ضعيف الحديث. "الجرح والتعديل" ٢/ ١٤٦ و١٤٧.

- وأَخرجه ابن عَدي في "الكامل" ١/ ٥١٢ في ترجمة إِبراهيم بن يزيد. وقال ١/ ٥١٩: وهو في عِداد من يُكتب حديثُه، وإِن كان قد نُسِبَ إِلى الضعف.

٧١١٠ - عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر؛

«أن النبي ﷺ لما حج بنسائه قال: إنما هي هذه الحجة، ثم عليكم بظهور الحصر».

أخرجه ابن حبان (٣٧٠٦) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا محمد بن إسحاق المُسَيبي، قال: حدثنا عبد الله بن نافع، عن عاصم بن عمر، عن عبد الله بن دينار، فذكره (١).

- فوائد:

- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ أَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ١٩٠ في ترجمة عاصم بن عمر.

وقال ٨/ ١٩٦: ومع ضعفه يُكتب حديثُه.

٧١١١ - عن أَبي أُمامة التيمي، قال: كنت رجلا أكري في هذا الوجه، وكان ناس يقولون: إنه ليس لك حج، فلقيت ابن عمر، فقلت: يا أبا عبد الرَّحمَن، إني رجل أكري في هذا الوجه، وإن ناسا يقولون: إنه ليس لك حج، فقال ابن عمر: أليس تحرم وتلبي، وتطوف بالبيت، وتفيض من عرفات، وترمي الجمار؟ قال: قلت: بلى، قال: فإن لك حجا؛

⦗٩⦘

«جاء رجل إلى النبي ﷺ فسأله عن مثل ما سألتني عنه، فسكت عنه رسول الله ﷺ فلم يجبه، حتى نزلت هذه الآية: ﴿ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم﴾ فأرسل إليه رسول الله ﷺ وقرأ عليه هذه الآية، وقال: لك حج» (١).

- وفي رواية: «عن أَبي أُمامة التيمي، قال: قلت لابن عمر: إنا نكري، فهل لنا من حج؟ قال: أليس تطوفون بالبيت، وتأتون المعرف، وترمون الجمار، وتحلقون رؤوسكم؟ قال: قلنا: بلى، فقال ابن عمر: جاء رجل إلى النبي ﷺ فسأله عن الذي سألتني، فلم يجبه، حتى نزل عليه جبريل، عليه السلام، بهذه الآية: ﴿ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم﴾، فدعاه النبي ﷺ فقال: أنتم حجاج» (٢).

(١) مَجمَع الزوائد ٣/ ٢١٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٦٥٣)، والمطالب العالية (١٦٤٦).

والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٧٩٣٠).

(١) اللفظ لأبي داود.

(٢) اللفظ لأحمد.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٥ · الصفحة ٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٥ · ص ٨