- وفي رواية: «عن ابن عمر، رضي الله عنهما، أنه كان إذا أقبل بات بذي طوى، حتى إذا أصبح دخل، وإذا نفر مر بذي طوى، وبات بها حتى يصبح، وكان يذكر أن النبي ﷺ كان يفعل ذلك» (١).
- وفي رواية: «عن نافع، قال: كان ابن عمر يبيت بذي طوى، فإذا أصبح اغتسل، وأمر من معه أن يغتسلوا، ويدخل من العليا، فإذا خرج خرج من السفلى، ويزعم أن النبي ﷺ كان يفعل ذلك» (٢).
- وفي رواية: «عن ابن عمر، قال: أهل مرة من ذي الحليفة، من عند الشجرة،
⦗٧٠⦘
وأن رسول الله ﷺ لما جاء ذا طوى، بات حتى يصلي الصبح، فاغتسل، ثم دخل مكة من أعلى مكة، من كدى، وخرج حين خرج، من كدى من أسفل مكة» (٣).
أخرجه أحمد (٤٦٢٨) و٢/ ٤٧ (٥٠٨٢) قال: حدثنا إسماعيل، عن أيوب. وفي ٢/ ١٦ (٤٦٥٦) قال: حدثنا يحيى، عن عُبيد الله. وفي ٢/ ١٥٧ (٦٤٦٢) قال: حدثنا حماد، عن عبد الله. و«الدَّارِمي» (٢٠٥٦) قال: أخبرنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عُبيد الله. و«البخاري» ٢/ ١٣٩ (١٥٥٣) تعليقا (٤)، قال: وقال أَبو مَعمَر: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا أيوب. قال البخاري: تابعه إسماعيل، عن أيوب؛ في الغسل. وفي ٢/ ١٤٤ (١٥٧٣) قال: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن عُلَية، قال: أخبرنا أيوب.
(١) اللفظ للبخاري (١٧٦٩).
(٢) اللفظ لأحمد (٦٤٦٢).
(٣) اللفظ لابن خزيمة (٢٦٩٤).
(٤) قال ابن حجر: قال أَبو نُعيم في «المستخرج على الصحيح»: حدثنا أَبو إسحاق بن حمزة، قال: حدثني أَبو القاسم بن عبد الكريم، قال: حدثنا عباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا أَبو مَعمَر، فذكر مثله سواء، إلا أنه قال: حتى إذا أتى ذا طوى. «تغليق التعليق» ٣/ ٥٦.