فإذا رجل جالس على زمزم، فقال: من أنتم؟ قلت: من أهل المشرق، من أهل اليمامة، فقال: أحجاجا قدمتم أم عمارا؟ قلنا: حجاجا، قال: فإنكم نقضتم حجكم، فقلت: قد حججت مرارا، كل ذلك كنت أفعل هكذا، فسألت من هذا؟ فقالوا: هذا ابن عباس، ثم خرجنا من وجهنا، حتى نأتي عبد الله بن عمر، فأخبرناه ما قال لنا ابن عباس، فقال: أذكركم بالله، أحجاجا قدمتم أم عمارا؟ قلت: حجاجا، قال: فإن نبي الله ﷺ وأبا بكر، وعمر، وعثمان، كلهم قد حج، ففعل ما فعلتم» (١).
أخرجه أحمد (٥٩٣٩) قال: حدثنا سريج. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٨٩٢) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري الكوفي.
كلاهما (سريج بن النعمان، وهناد بن السَّري) عن ملازم بن عَمرو، قال: حدثني عبد الله بن بدر، فذكره (٢).
- أَخرجه أحمد (٥٠٩٧) و٢/ ١٥٦ (٦٤٤٥) قال: حدثنا عبد الله بن الوليد، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني جهضم، عن عبد الله بن بدر، عن ابن عمر، قال:
«خرجنا مع النبي ﷺ فلم يحلل، ومع أَبي بكر، وعمر، وعثمان، فلم يحلوا» (٣).
٧١٥٠ - عن نافع، عن ابن عمر؛
«أن النبي ﷺ دخل مكة نهارا» (١).
أخرجه أحمد (٥٢٣٠). وابن ماجة (٢٩٤١) قال: حدثنا علي بن محمد. و«التِّرمِذي» (٨٥٤) قال: حدثنا يوسف بن عيسى.
⦗٦٨⦘
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وعلي بن محمد، ويوسف بن عيسى) عن وكيع بن الجراح، قال: حدثنا العمري، عن نافع، فذكره (٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.
- أَخرجه ابن أبي شيبة (١٥٨٢١) قال: حدثنا وكيع، عن العمري، عن نافع، عن ابن عمر؛ أنه دخل مكة نهارا، «موقوف».
(١) اللفظ للنسائي.
- وقول ابن عمر: «فعل مثل ما فعلتم» أي لم يحلوا بعد طوافهم لحجهم عند القدوم، وذلك لأنهم خرجوا حجاجا غير متمتعين.
(٢) المسند الجامع (٧٦٢٧)، وتحفة الأشراف (٧١١٨)، وأطراف المسند (٤٣٢٦).
(٣) المسند الجامع (٧٦١٥)، وأطراف المسند (٤٣٢٦).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (٧٥٤٤)، وتحفة الأشراف (٧٧٢٣)، وأطراف المسند (٤٦٩١).