- وفي رواية: «عن ابن عمر، قال: قدم أصحاب رسول الله ﷺ مكة، ملبين بالحج، فقال رسول الله ﷺ: اجعلوها عمرة، إلا من كان معه الهدي، قالوا: يا رسول الله، يغدو (١) أحدنا إلى منى وذكره يقطر منيا؟! قال: نعم، فسطعت المجامر بالبطحاء، وقدم علي من اليمن، فقال له النبي ﷺ: بم أهللت، فإن معنا أهلك؟ قال: أهللت بما أهل به رسول الله ﷺ».
قال حميد: فأخبرت بذلك القوم، وطاووس جالس، فقال: هكذا الحديث (٢).
أخرجه أحمد (٤٨٢٢) قال: حدثنا روح، وعفان. و«أَبو يَعلى» (٥٦٩٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عفان.
كلاهما (روح بن عبادة، وعفان بن مسلم) عن حماد بن سلمة، عن حميد الطويل، عن بكر بن عبد الله المزني، فذكره (٣).
٧١٤٧ - عن عبد الله بن شريك العامري، قال: سمعت عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن الزبير، سئلوا عن العمرة قبل الحج في المتعة؟ فقالوا: نعم، سنة رسول الله ﷺ تقدم فتطوف بالبيت، وبين الصفا
⦗٦٥⦘
والمروة، ثم تحل، وإن كان ذلك قبل يوم عرفة بيوم، ثم تهل بالحج، فتكون قد جمعت عمرة وحجة، أو جمع الله لك عمرة وحجة.
أخرجه أحمد (٦٢٤٠) قال: حدثنا إسحاق بن يوسف، عن شريك، عن عبد الله بن شريك العامري، فذكره (١).
(١) تصحف في طبعة دار المأمون، لمسند أبي يَعلى، إلى: «يعدو»، وجاء على الصواب في طبعة دار القبلة (٥٦٦٧).
(٢) اللفظ لأبي يَعلى.
(٣) المسند الجامع (٧٦٢٦)، وأطراف المسند (٤٠٥٩)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢٣٣.
والحديث؛ أخرجه ابن السماك في «جزء حنبل» (٧).
(١) المسند الجامع (٧٦٢٨)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٣/ ١٥، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢٣٦.
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٤٨٧٧).