تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال الدارقُطني: يرويه مالك، عن نافع، عن ابن عمر، كذلك ذكره في «الموطأ»، وهو صحيح عنه.

وروي عن الشافعي، عن مالك، عن موسى بن عُقبة، عن نافع، وسالم، عن ابن عمر، وليس ذلك بمحفوظ عنه.

والصحيح: عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر. «العلل» (٢٩٤١).

٧١٣٨ - عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر، قال:

«سمعت رسول الله ﷺ يهل مُلَبِّدًا، يقول: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك، لا يزيد على هؤلاء الكلمات» (١).

- وفي رواية: «سمعت رسول الله ﷺ يهل مُلَبِّدًا، يقول: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك، لا يزيد على هؤلاء الكلمات».

وإن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، كان يقول:

⦗٥٤⦘

«كان رسول الله ﷺ يركع بذي الحليفة ركعتين، ثم إذا استوت به الناقة قائمة عند مسجد ذي الحليفة، أهل بهؤلاء الكلمات».

وكان عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، يقول: كان عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، يهل بإهلال رسول الله ﷺ من هؤلاء الكلمات، ويقول: لبيك اللهم لبيك، لبيك وسعديك، والخير في يديك، لبيك والرغباء إليك والعمل» (٢).

- وفي رواية: «أنه سمع النبي ﷺ يقول: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك.

(١) اللفظ لأحمد (٦٠٢١).

(٢) اللفظ لمسلم.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٥ · الصفحة ٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٥ · ص ٥٣