٧٤٦٠ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛
«أن النبي ﷺ يعني، أتي بفضيخ، في مسجد الفضيخ، فشربه، فلذلك سمي» (١).
- لفظ أبي يَعلى: «أن النبي ﷺ أتي بجر فضيخ ينش (٢)، وهو في مسجد الفضيخ، فشربه، فلذلك سمي مسجد الفضيخ».
أخرجه أحمد (٥٨٤٤). وأَبو يَعلى (٥٧٣٣) قال: حدثنا زهير.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وزهير بن حرب) عن وكيع بن الجراح، قال: حدثني عبد الله بن نافع، عن أبيه، فذكره (٣).
٧٤٦١ - عن عبد الملك، قال: سألت ابن عمر عن النبيذ الشديد؟ فقال:
«جلس رسول الله ﷺ مجلسا بمكة، فجاءه رجل فجلس إلى جنبه، فوجد منه ريحا شديدة، فقال: ما هذا الذي شربت؟ فقال: نبيذ، فقال: جئني منه، قال: فدعا بماء فصبه عليه، وشرب، ثم قال: إذا اغتلمت عليكم أسقيتكم فاكسروها بالماء» (١).
- وفي رواية: «كنا عند النبي ﷺ فأتي بقدح فيه شراب، فقربه إلى فيه، ثم رده، فقال له بعض جلسائه: أحرام هو يا رسول الله؟ قال: فقال: ردوه،
⦗٥٠٨⦘
فردوه، ثم دعا بماء فصبه عليه، ثم شربه، فقال: انظروا هذه الأشربة، فإذا اغتلمت عليكم، فاقطعوا متونها بالماء» (٢).
- وفي رواية: «رأيت رجلا جاء إلى رسول الله ﷺ بقدح فيه نبيذ، وهو عند الركن، ودفع إليه القدح، فرفعه إلى فيه، فوجده شديدا، فرده على صاحبه، فقال له رجل من القوم: يا رسول الله، أحرام هو؟ فقال: علي بالرجل، فأتي به، فأخذ منه القدح، ثم دعا بماء فصبه فيه، فرفعه إلى فيه فقطب، ثم دعا بماء أيضا فصبه فيه، ثم قال: إذا اغتلمت عليكم هذه الأوعية، فاكسروا متونها بالماء» (٣).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) تصحف في طبعة دار المأمون إلى: «فضيخ بسر»، وهو على الصواب في طبعة دار القبلة (٥٧٣٣)، و«مَجمَع الزوائد» ٢/ ٢١.
وفي «النهاية» ٥/ ٥٦: في حديث النبيذ «إذا نش فلا تشرب»، أي إذا غلى، يقال: نشت الخمر، تنش نشيشا.
(٣) المسند الجامع (٧٨٩٤)، وأطراف المسند (٤٧٢٢)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢١ و٤/ ١٢، والمقصد العَلي (٢٢٧)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٩٦٧).
(١) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٤٣٥٩).
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٤٦٩١).
(٣) اللفظ للنسائي ٨/ ٣٢٣.