تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال أَبو عبد الله أحمد بن حنبل: هذا منكر، إنما يروى عن كعب. «المنتخب من العلل» للخلال (١٩٤).

- وقال البزار: هذا الحديث رواه غير موسى بن جبير، عن نافع، عن ابن عمر موقوفًا، وموسى بن جبير ليس به بأس، وإنما أتى رفع هذا الحديث عندي من زهير بن محمد لأنه لم يكن بالحافظ. «مسنده» (٥٩٩٦).

- وقال أَبو حاتم الرازي: هذا حديثٌ منكرٌ. «علل الحديث» (١٦٩٩).

- وقال الدارقُطني: اختُلِف فيه على نافع؛

فرواه موسى بن جبير، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ.

وخالفه موسى بن عُقبة، فرواه عن نافع، عن ابن عمر، عن كعب الأحبار، من رواية الثوري، عن موسى بن عُقبة.

وقال إبراهيم بن طهمان: عن موسى بن عُقبة، عن سالم، عن أبيه، عن كعب. «العلل» (٢٧٩٢).

- وقال ابن القطان الفاسي: حال موسى بن جبير لا تُعرف، وإن كان قد رَوى عنه جماعةٌ، وهو مدنيٌّ مولى بني سلمة. «بيان الوهم والإيهام» (٩٩٩).

٧٤٣٤ - عن ضمرة بن حبيب، قال: قال عبد الله بن عمر:

«أمرني رسول الله ﷺ أن آتيه بمدية، وهي الشفرة، فأتيته بها، فأرسل بها فأرهفت، ثم أعطانيها، وقال: اغدو علي بها، ففعلت، فخرج بأصحابه إلى أسواق المدينة، وفيها زقاق خمر، قد جلبت من الشام، فأخذ المُديَة مني، فشق ما كان من تلك الزقاق بحضرته، ثم أعطانيها، وأمر أصحابه الذين كانوا معه أن يمضوا معي، وأن يعاونوني، وأمرني أن آتي الأسواق كلها، فلا أجد فيها زق خمر إلا شققته، ففعلت، فلم أترك في أسواقها زقا إلا شققته».

⦗٤٧٧⦘

أخرجه أحمد (٦١٦٥) قال: حدثنا الحكم بن نافع، قال: حدثنا أَبو بكر، يعني ابن أبي مريم، عن ضمرة بن حبيب، فذكره (١).

(١) المسند الجامع (٧٨٨١)، وأطراف المسند (٤٣١٢)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٥٣.

والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (١٤٨٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٥ · الصفحة ٤٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٥ · ص ٤٧٦