- وفي رواية: «عن ابن عمر، أن عمر قال: لما قفل رسول الله ﷺ من حنين، سأل عمر رسول الله ﷺ عن نذر كان نذره في الجاهلية، اعتكاف يوم، فأمره به.
قال: فانطلق بين يديه، قال: فبعث معي بجارية أصابها من سبي حنين، قال: فجعلتها في بيوت الأعراب حتى نزلت، فإذا أنا بسبي حنين، فخرجوا يسعون، يقولون: قد أعتقنا رسول الله ﷺ فقال عمر لعبد الله: اذهب فأرسلها، قال: فذهبت فأرسلتها» (١).
- وفي رواية: «أن عمر، رضي الله عنه، سأل رسول الله ﷺ بالجِعْرَانة، فقال: إني كنت نذرت في الجاهلية، أن أعتكف في المسجد الحرام؟ (قال عبد الصمد (٢): ومعه غلام من سبي هوازن) فقال له: اذهب فاعتكف، فذهب فاعتكف، فبينما هو يصلي، إذ سمع الناس يقولون: أعتق رسول الله ﷺ سبي هوازن، فدعا الغلام فأعتقه» (٣).
أخرجه عبد الرزاق (٨٠٣٠) قال: أخبرنا معمر. و«أحمد» ٢/ ٣٥ (٤٩٢٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٢/ ١٥٣ (٦٤١٨) قال: حدثنا عبد الصمد، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة. و«البخاري» (٤٣٢٠) قال: حدثني محمد بن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا معمر. و«مسلم» ٥/ ٨٩ (٤٣٠٧) قال: حدثني أَبو الطاهر، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، قال: حدثنا جَرير بن حازم. وفي (٤٣٠٨) قال: وحدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي (٤٣٠٩) قال: وحدثنا أحمد بن عَبدة الضبي، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي (٤٣١٠) قال: وحدثني عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي، قال: حدثنا حجاج بن المنهال، قال: حدثنا حماد.
و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٣٣٨) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«ابن خزيمة» (٢٢٢٨) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال:
⦗٣٩٧⦘
أخبرنا حماد، يعني ابن زيد. وفي (٢٢٢٩) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (٤٣٨١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر.
خمستهم (مَعمَر بن راشد، وحماد بن سلمة، وجرير بن حازم، وحماد بن زيد، وسفيان بن عُيينة) عن أيوب السَّخْتِياني، عن نافع، فذكره (١).
- أَخرجه مسلم ٥/ ٨٩ (٤٣١٠) قال: حدثني عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي، قال: حدثنا حجاج بن المنهال، قال: حدثنا حماد، عن أيوب (ح) قال: وحدثنا يحيى بن خلف، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق، كلاهما عن نافع، عن ابن عمر، بهذا الحديث في النذر، وفي حديثهما جميعا: اعتكاف يوم (٢).
- وأَخرجه البخاري (٣١٤٤ و٤٣٢٠) قال: حدثنا أَبو النعمان، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع؛
«أن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، قال: يا رسول الله، إنه كان علي اعتكاف يوم في الجاهلية، فأمره أن يفي به.
(١) اللفظ لابن حبان.
(٢) هو عبد الصمد بن عبد الوارث، راوي اللفظ عن حماد بن سلمة، عن أيوب، عن نافع، عن عبد الله بن عمر.
(٣) اللفظ لأحمد (٦٤١٨).
(١) المسند الجامع (٧٨٢٠)، وتحفة الأشراف (٧٥٢١ و٨٤١١)، وأطراف المسند (٤٥٧٦).
والحديث؛ أخرجه البزار (٥٨٢٨ و٥٨٢٩)، وأَبو عَوانة (٥٨٧٦: ٥٨٨٠)، والبيهقي ٤/ ٣١٨ و٦/ ٣٣٨.
(٢) كذا جمع مسلم بين رواية أيوب ومحمد بن إسحاق في سياق واحد، قال ابن حجر: وبه إلى أبي نعيم، قال: حدثنا أَبو محمد بن حيان، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، قال: كان علي نذر في الجاهلية، أن أعتكف عند هذا البيت، فسأل النبي، فقال: اعتكف، وأوف بنذرك. «تغليق التعليق» ٤/ ١٤٩، فتبين بهذا أن رواية عبد الأعلى، عن ابن إسحاق، هي من حديث عمر، رضي الله تعالى عنه.