٧٣٦٩ - عن سعد بن عُبَيدة، قال: جلست أنا ومحمد الكندي إلى عبد الله بن عمر، ثم قمت من عنده، فجلست إلى سعيد بن المُسَيب، قال: فجاء صاحبي، وقد اصفر وجهه، وتغير لونه، فقال: قم إلي، قلت: ألم أكن جالسا معك الساعة؟ فقال سعيد: قم إلى صاحبك، قال: فقمت إليه، فقال: ألم تسمع إلى ما قال ابن عمر؟ قلت: وما قال؟ قال: أتاه رجل، فقال: يا أبا عبد الرَّحمَن، أعلي جناح أن أحلف بالكعبة؟ قال: ولم تحلف بالكعبة؟ إذا حلفت بالكعبة، فاحلف برب الكعبة؛
«فإن عمر كان إذا حلف قال: كلا وأبي، فحلف بها يوما عند رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: لا تحلف بأبيك، ولا بغير الله، فإنه من حلف بغير الله فقد أشرك» (١).
- وفي رواية: «عن سعد بن عُبَيدة، قال: كنت جالسا عند عبد الله بن عمر، فجئت سعيد بن المُسَيب، وتركت عنده رجلا من كندة، فجاء الكندي مروعا، فقلت: ما وراءك؟ قال: جاء رجل إلى عبد الله بن عمر آنفا، فقال: أحلف بالكعبة؟ فقال: احلف برب الكعبة؛ فإن عمر كان يحلف بأبيه، فقال له النبي ﷺ: لا تحلف بأبيك، فإنه من حلف بغير الله فقد أشرك» (٢).
أخرجه أحمد (٥٣٧٥) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا شَيبان. وفي ٢/ ٨٦ (٥٥٩٣) و٢/ ١٢٥ (٦٠٧٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة.
كلاهما (شيبان، وشعبة) عن منصور بن المُعتَمِر، عن سعد بن عُبَيدة، فذكره.
• أخرجه عبد الرزاق (١٥٩٢٦) قال: أخبرنا الثوري، عن أبيه، والأعمش، ومنصور. و«ابن أبي شيبة» (١٢٤١٢) قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش. و«أحمد» ٢/ ٣٤ (٤٩٠٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن أبيه، والأعمش، ومنصور. وفي ٢/ ٥٨ (٥٢٢٢) و٢/ ٦٠ (٥٢٥٦) قال: حدثنا وكيع،
⦗٣٧٥⦘
قال: حدثنا الأعمش. وفي ٢/ ١٢٥ (٦٠٧٢) قال: حدثنا سليمان بن حَيَّان، عن الحسن بن عُبيد الله. و«أَبو داود» (٣٢٥١) قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا ابن إدريس، قال: سمعت الحسن بن عُبيد الله. و«التِّرمِذي» (١٥٣٥) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن الحسن بن عُبيد الله. و«أَبو يَعلى» (٥٦٦٨) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني القسملي، عن الأعمش. و«ابن حِبَّان» (٤٣٥٨) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عبد الله بن عمر الجعفي، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن الحسن بن عُبيد الله النَّخَعي.
أربعتهم (سعيد بن مسروق والد سفيان، وسليمان الأعمش، ومنصور بن المُعتَمِر، والحسن بن عُبيد الله) عن سعد بن عُبَيدة، قال: كنت مع ابن عمر في حلقة، فسمع رجلا في حلقة أخرى، وهو يقول: لا وأبي، فرماه ابن عمر بالحصى، وقال:
«إنها كانت يمين عمر، فنهاه النبي ﷺ عنها، وقال: إنها شرك» (١).
- وفي رواية: «عن سعد بن عُبَيدة؛ أن ابن عمر سمع رجلا يقول: لا، والكعبة، فقال ابن عمر: لا تحلف بغير الله، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: من حلف بغير الله فقد كفر، أو أشرك» (٢).
(١) اللفظ لأحمد (٥٣٧٥).
(٢) اللفظ لأحمد (٦٠٧٣).
(١) اللفظ لأحمد (٥٢٢٢).
(٢) اللفظ للترمذي.